ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
الفتح يفوز على الشباب بهدفين في دوري روشن
وصول الأرض إلى أقرب نقطة من الشمس مساء اليوم
ترامب: هجوم فنزويلا لم يره العالم منذ الحرب العالمية الثانية
700 ألف طالب وطالبة بتعليم الشرقية يبدؤون اختبارات الفصل الدراسي الأول غدًا
قمر الذئب يزين سماء السعودية
مصر تدعو إلى التهدئة ودعم مسار السلام في اليمن
المنتدى السعودي للإعلام 2026.. الصناعة الإعلامية قوة ناعمة وفرص استثمارية
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إدارة الطيران الأمريكية تغلق المجال الجوي للكاريبي
تحدث الحكم الدولي السابق حسن البحيري عن تفاصيل حياته، وذلك بعد اعتزاله التحكيم وكيف اتجه للعمل كمغسل للموتى بعد رحيله عن المجال الرياضي.
وقال الحكم السابق متحدثًا لـ برنامج ” قصة واحد” على قناة ” الإخبارية: ” رسبت في الصف الخامس الابتدائي مرتين، وكنت أهرب من المدرسة بسبب قوة المعلمين وتمسكهم بالضرب، استمرت أدرس الإعدادية حتى الصف الثاني الثانوي ثم ذهبت بعد ذلك لمحافظة عنيزة لأدرس في الصف الثالث الثانوي”.

وأضاف: “كنت لاعبًا في صفوف نادي التقدم في محافظة المذنب، وظللت أدرس حتى الصف الثالث الثانوي ثم ذهبت إلى الرياض وقدت طلب الالتحاق بجامعة الرياض التي حاليًا يُطلق عليها اسم جامعة الملك سعود”.
وتابع: “حصلت على بكالوريوس في الآداب القومية من كلية التربية تخصص تربية بدنية، بتقدير عام جيد وذلك في عام 1981 مـ”.

وأضاف: ” عملت كحكم دولي لمدة 17 سنة واعتزلت التحكيم في عام 1997 بسبب قرار خاطئ مني في مباراة الأهلي والنصر، حيث تمت عرقلة اللاعب عبدالرحمن أبو سيفين نجم الأهلي من حارس النصر مضحي الدوسري، وأخطأت في احتساب القرار فقررت الاعتزال بعد المباراة بساعتين في نفس ليلة اللقاء، وارتحت بعد الاعتزال لأن ضميري شعر بالراحة وحمدت الله أنني ابتعدت عن مجال التحكيم”.
وتابع حسن البحيري: ” من كان يتوقع مني أن أعمل مغسلًا للموتى، وأعمل في هذا المجال منذ 25 عامًا، أحلى ايام عمري كانت في تلك الـ 25 عامًا التي عملت فيها مغسلًا للموتى، ولا أتقاضى ريالًا واحدًا من عملي أعمل بالمجان”.
وواصل: “يجب أن تتعلم الصبر وكيف تتحكم بأعصابك، حتى يكون لك الأجر، وأتحرك يوميًا من بيتي للمغسلة ثم إلى المقبرة ومن المقبرة إلى منزلي، هذه هي حياتي”.
وأضاف: ” ليس هناك إجازة لي في عملي وأحصل على إجازة وقت ما أريد إذا شعرت بالتعب، وكل ما أتمناه هو أن أموت على حسن الخاتمة”.