جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
أكد الكاتب والإعلامي هاني وفا، أن الحديث عن عودة جائحة كورونا ليس من باب التهويل أو التخويف إنما هو أمر واقع تدل عليه الإحصاءات الصادرة من منظمة الصحة العالمية التي أعلنت عن 1.4 مليون إصابة حول العالم خلال شهر يوليو الماضي وأدت إلى 1800 وفاة.
وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “المتحور الجديد”، أنه ما زالت هناك حالات لم ترصد لأسباب عدة، وقد وصل المتحور الجديد إلى المنطقة العربية وإن كان بعدد محدود من الحالات التي لا تثير القلق حتى اللحظة.
وتابع الكاتب “في المملكة لم يتم حتى الآن رصد أية حالة وإلا كانت وزارة الصحة أعلنت عنها، فهي تتبع مبدأ الشفافية في التعامل مع الجمهور كما تعوّد منها، وكما كان الحال في جائحة كورونا السابقة، وهذا هو المتوقع، فمثل هذه الأمور لا تحتمل المواربة بل الوضوح التام كون الأمر يتعلق بالصحة العامة التي هي أولوية لدى دولتنا من خلال منظومة الصحة التي هي في حال تطور دائم لمواكبة كل المستجدات الصحية”.
وأضاف الكاتب “وما الإجراءات الفاعلة التي تم اتخاذها خلال الجائحة الفائتة إلا شاهداً على سرعة اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب ما أثار دهشة العالم من فاعلية الإجراءات وسرعة تنفيذها وتوفير اللقاحات لكل سكان المملكة من مواطنين ومقيمين وحتى أولئك الذين لا يحملون إقامات نظامية شملتهم اللقاحات التي كانت مجانية للجميع، عكس ما كان يحدث في بعض الدول المتقدمة التي كانت تحصّل رسوماً على تلقي اللقاحات حتى من مواطنيها.
وختم الكاتب بقوله: “لم تسجل أية حالة من متحور كورونا في المملكة حتى الآن، ولكن هذا لا يعني أن لا تتبع الإجراءات التي يجب اتباعها على مدار العام الخاصة بالنظافة الشخصية وأخذ الاحتياطات اللازمة خاصة عند السفر خارج المملكة تحسباً لأي طارئ خاصة وأننا مقبلون على فصل الخريف المعروف بتقلباته الجوية”.