قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تدرس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الاتهامات الموجهة لعدد من أفرادها المكلفين بالتحقيق في منشأ فيروس كورونا بأنهم تلقوا أموالًا مقابل تغيير موقفهم من مصدر الفيروس.
وذكرت المتحدثة باسم وكالة الاستخبارات المركزية، تامي كوبرمان ثورب في حديث لقناة إيه بي سي: أننا في وكالة الاستخبارات المركزية ملتزمون بأعلى معايير دقة التحليل ونزاهته وموضوعيته. ونحن لا ندفع للمحللين مقابل الوصول إلى استنتاجات محددة.
وأردفت: نأخذ هذه المزاعم على محمل الجد ونحن ندرسها، وسنحيط اللجان المراقبة في الكونجرس علمًا بذلك بشكل مناسب.
جاء ذلك على خلفية إرسال اثنين من النواب الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي رسالة إلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية بيل بيرنز، تشير إلى أن هناك مسؤولًا رفيعًا في الوكالة ادعى بأن أعضاء في الفريق الاستخباراتي الخاص بالتحقيق في منشأ فيروس كورونا الذي تسبب بوباء في عام 2020، تلقوا أموالًا مقابل تغيير استنتاجاتهم.
ووفقًا للرسالة، فإن 6 أعضاء من أصل الـ 7 في فريق التحقيق كانوا يعتقدون بأن الفيروس نشأ في مختبر بمدينة ووهان الصينية. وفي وقت لاحق تلقى الأعضاء الستة أموالًا ملموسة مقابل تغيير موقفهم.
وقال مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكي في يونيو الماضي: إن وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة أخرى، لم يكشف عنها، لم تتمكنا من الخروج باستنتاجات محددة بشأن مصدر كوفيد.