إطلاق مواقف المدينة المنورة لتحسين تجربة التنقل في المناطق الحيوية والتجارية
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
الجوازات: منظومة متكاملة وتقنيات حديثة لتيسير مغادرة ضيوف الرحمن عبر المنافذ الدولية
الأحساء تلامس 48 مئوية والسودة تسجل أدنى درجات الحرارة في السعودية
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
حملة رقابية على مراكز فحص العمالة الوافدة لضمان موثوقية الفحوصات الطبية
المياه الوطنية تعلن الانتهاء من تنفيذ مشروع الصرف الصحي في حي الشاطئ 3 بجدة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 140,580 قطعة عقارية في 6 مناطق
الهلال الأحمر بنجران يتلقى أكثر من 1400 بلاغ خلال مايو الماضي
في يوم البيئة العالمي.. البحر الأحمر يقدّم نموذجًا لحماية الطبيعة قبل تنمية السياحة
يتسابق العلماء لفهم متغير فيروس كورونا شديد التحوّر “BA.2.86” الذي حقق قفزة تطورية مماثلة لتلك التي حققها متحور أوميكرون الأصلي، قبل عامين تقريبًا.
وأشارت شبكة “سي إن إن”، إلى أن بعض الاختبارات المعملية المبكرة كشفت بعض مواصفات المتحوّر الجديد الذي قد يكون أقل عدوى ومراوغة مناعية مما كان يُخشى في البداية.
ويقول أحد العلماء: إن متحور BA.2.86 لا يمثل العودة الثانية لأوميكرون، فيما توصلت النتائج الأولية في الصين إلى أن السلالة تبدو أقل عدوى من الفيروسات السابقة، كما وجدت دراسة سويدية أن الأجسام المضادة لدينا في الواقع تبدو عاجزة أمامها.
لا يزال فيروس كورونا يواصل التحور وإحداث طفرات جينية تثير القلق عالميًّا، وكان آخرها ظهور السلالة BA.2.86 التي أطلق عليها اسم متحور بيرولا، والتي صُنفت في قائمة المتغيرات الخاضعة للمراقبة في منظمة الصحة العالمية، ويتزامن ظهورها مع ظهور متحور «إيريس» الذي أثار قلقًا عالميًّا منذ أغسطس الماضي.
ومتحور بيرولا BA.2.86 هو متغير حديث عن المتحور أوميكرون، ويحتوي التسلسل الجيني له على تغييرات تمثل أكثر من 30 اختلافًا في الأحماض الأمينية مقارنةً بـ BA.2، والتي كانت سلالة أوميكرون المهيمنة في أوائل عام 2022، وفقًا لما أوضحته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، مشيرة إلى أن المتحور BA.2.86 يحتوي أيضًا على أكثر من 35 تغييرًا في الأحماض الأمينية مقارنةً بالمتحور XBB.1.5، الذي كان سائدًا خلال معظم عام 2023..
وتثير تلك الطفرات والتغيرات الجينية في المتحور الجديدة مخاوف من زيادة الهروب المناعي للمتحور من اللقاحات والإصابات السابقة مقارنة بالمتغيرات الحديثة الأخرى، وهذا الفارق بين الطفرات يحتاج لاختبارات معملية أكثر موثوقية للأجسام المضادة لتحديد مدى تأثرهما بالمناعة، إلا أن مركز السيطرة على الأمراض أكد أن المناعة والأجسام المضادة الناتجة عن التطعيم، أو العدوى السابقة، أو كليهما توفر بعض الحماية من الإصابة والمرض الشديد.
وقال مركز السيطرة على الأمراض: إن العلاجات المتاحة حاليًّا ضد كورونا لا تزال فعالة ضد المتحور الجديد بيرولا.