ليبيا تعلن عن 3 اكتشافات جديدة للنفط والغاز شمالي وجنوب البلاد
مسئول لبناني: ندعو لوقف مؤقت لإطلاق النار لإتاحة المجال للمحادثات مع الاحتلال
هيئة الأدب والنشر والترجمة تفتح التسجيل في معتزلات الكتابة وإقامات الكتّاب
الكويت: نتعامل حاليًا مع هجمات من مسيرات اخترقت أجواء البلاد استهدفت بعض المنشآت الحيوية
توقف العمليات التشغيلية في عدد من منشآت الطاقة في المملكة نتيجة استهدافات مؤخرًا
الدفاع المدني: تجنبوا السياحة أو الإبحار أثناء التقلبات البحرية
سعر الذهب يرتفع بأكثر من 1%
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات بالمنطقة والأحداث في لبنان مع نظيره الأمريكي
#يهمك_تعرف | المرور تتيح لملاك السيارات إمكانية نقل اللوحات دون مراجعتها
دولة أوروبية تعاني.. إضراب شامل في 9 مطارات وارتفاع البنزين لأعلى مستوى
يشارك البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في معرض “بين ثقافتَين” بنسخته الأولى، والذي تنظمه وزارة الثقافة في الرياض خلال الفترة من 8 – 20 سبتمبر الجاري، للتعريف بالثقافة السعودية واليمنية، وعرض أوجه التشابه بينهما، متناولاً عدة جوانب مختلفة كالأزياء والفنون البصرية والعمارة والتصميم وفنون الطهي، لتعزيز التبادل والتعاون الثقافي.
وحضر معرض “بين ثقافتَين” في يومه الأول وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني، والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر والعديد من المسؤولين اليمنيين.
ويسهم المعرض في إثراء المعرفة الثقافية للزائرين، وذلك عبر التعريف بالتاريخ الفني للمملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، كما تهدف إلى تقوية أواصر العلاقات بين الشعبين الصديقين، وتسليط الضوء على القواسم المشتركة، وتقديم التنوع بين الثقافتين في سياقٍ فنيّ معاصر، إلى جانب إشراك نُخبة من السعوديين واليمنيين.
وتأتي مشاركة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المعرض امتدادًا لمبادرات البرنامج بهدف الإسهام في الحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري في اليمن، كما يسهم البرنامج في دعم مجال الثقافة في اليمن والحفاظ على الموروث اليمني وعلى وجه الخصوص خلال ما يمر فيه اليمن من ظروف حالية لما للثقافة من إسهام كبير في دعم التنمية.
ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على إعادة إحياء التراث والمحافظة عليه، وترميم المباني التاريخية وتعزيز القدرات العاملة في المجال الثقافي وتنفيذ مبادرات نوعية تعود في تعزيز العملية التنموية، وأيضاً تمكين تنمية فعالة إضافة إلى خلق نتائج إيجابية عبر تعزيز المنافع الاقتصادية في اليمن، وذلك ضمن (229) مشروعًا ومبادرة تنموية قدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خدمة للأشقاء اليمنيين في (7) قطاعات أساسية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، إضافة إلى البرامج التنموية.