طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
انهار سدان من سدود وادي مدينة درنة شمال شرق ليبيا، وفقًا لما أعلن المجلس البلدي، الاثنين.
وبحسب المجلس البلدي في درنة، فقد خرجت المدينة بالكامل عن السيطرة وسط انقطاع وانهيار كامل للخدمات، ودعا الى تدخل دولي عاجل لإنقاذ المدينة المنكوبة جراء السيول والأمطار.
وأفاد المجلس البلدي درنة في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: الوضع كارثي.. مدينة درنه تستنجد.. انهيار وانقطاع كامل المدينة تحتاج لتدخل دولي عاجل.
كما دعا المجلس البلدي في درنة الجهات المختصة لفتح ممر بحري وذلك عقب انهيار معظم الطرق البرية.
من جانبه، وصف رئيس الهيئة العامة للسلامة الوطنية بمدينة درنة فتحي الكريمي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، الوضع في المدينة بالكارثي.
وتحدث الكريمي عن انهيار سدين من سدود وادي مدينة درنة، لافتًا إلى أن المنطقة الموجودة بجانب الوادي انجرفت بالكامل إلى البحر.
وكشف عن إخراج مئات الضحايا والجرحى وإنقاذ العديد من العالقين المحاصرين، مشيرًا إلى أن المياه غمرت حتى العمارات السكينة، ولم يعد هنالك مدخل للمدينة سوى مدخل وحيد جانب شارع الظهر الأحمر.
وأدت فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة هطلت على شرق ليبيا خلال الأيام الماضية إلى مقتل أكثر من 2000.
وذكر رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان أسامة حماد، مساء الاثنين، أن عدد ضحايا إعصار دانيال في درنة يتخطى الـ 2000، مشيرًا إلى أن المفقودين بالآلاف.
وأردف أسامة حماد أن هناك أحياء كاملة اختفت في البحر مع الآلاف من سكانها.
وفي وقت سابق أعلنت الحكومة المكلفة من مجلس النواب أن درنة باتت مدينة منكوبة، بحسب وسائل إعلام ليبية.
إلى ذلك، أعلنت ليبيا الحداد ثلاثة أيام بعد مقتل المئات بسبب إعصار دانيال الذي ضرب العديد من المناطق والمدن في شمال وشرق البلاد، مصحوبا بسقوط أمطار غزيرة، ما أدى إلى تدمير المنازل والطرقات.
هذا، وأدى هطول الأمطار التي تقدر بنحو 250 ملم (10 بوصات) في غضون ساعات قليلة، إلى فيضانات واسعة النطاق وانهيارات طينية خطيرة.
ووفقا لوسائل إعلام ليبية، أحدثت العاصفة أيضا دمارا في البنية التحتية لبعض المناطق، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وجرف الطرق والجسور، كما تعرضت المدارس والمستشفيات لأضرار جسيمة.
وتظهر مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي الدمار الذي خلفته العاصفة.
