خطيب المسجد النبوي: الحج مدرسة ربانية إيمانية تنقي السلوك وتهذب الأخلاق
خطيب المسجد الحرام: استثمروا أيام عشر ذي الحجة فيما يقربكم إلى الله ويملأ نفوسكم طمأنينة
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج مقدونيا
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الباراغواي
الغذاء والدواء تعتمد علاجًا جديدًا لسرطان الثدي المتقدم المرتبط بطفرة جينية
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد المقبل
تراجع الأسهم الأوروبية عند الافتتاح
الذهب يتجه صوب خسارة أسبوعية
ترامب يغادر الصين بعد قمة تاريخية مع شي
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
أكد الكاتب والإعلامي خالد الربيش أن مشاركة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في اجتماع الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار على هامش قمة العشرين في نيودلهي الذي شهد إعلان سموه عن الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، تأتي تأكيدًا على الدور الكبير والمحوري الذي تلعبه المملكة على الصعيد الدولي.
وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “الدور المحوري للمملكة”، أن هذا الدور لطالما كان محل تقدير الدول الكبرى، والمنظمات الدولية، التي ترى أن السعودية لا تدخر جهداً في دعم قضايا التنمية في العالم، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأنها لا تمثل نفسها فقط في تلك القمة، وإنما تمثل دولاً كثيرة، لها مطالبها واحتياجاتها من الدول الصناعية الكبرى.
وأضاف أن الدور السعودي في قمم العشرين، كان له أبعاد إنسانية نبيلة، وتجلى هذا المشهد في قمة الرياض التي ترأستها المملكة عام 2020، بالتزامن مع جائحة كورونا، وفيها لعبت المملكة دوراً قياديًا ومؤثراً، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ بدفع الدول الكبرى للقيام بدورها كاملاً تجاه الدول الفقيرة والمحتاجة، ومساعدتها في تجاوز الجائحة والتعافي منها، بتوفير اللقاحات اللازمة، والأدوات والأجهزة الطبية، إلى جانب دورها في التوصل إلى توصيات واقتراحات من شأنها دفع الاقتصاد الدولي للنمو والازدهار، متجاوزاً تحديات الجائحة من الجمود والإغلاق القسري.
دعم المملكة لتوصيات قمة العشرين، ليس بعيداً عن دعمها لرؤية 2030 التي أطلقها سمو ولي العهد -حفظه الله- وترتبط ارتباطاً وثيقاً بأهداف مجموعة العشرين، من حيث التركيز على الاستقرار الاقتصادي، والتنمية المستدامة، وتمكين المرأة، وتعزيز رأس المال البشري، وجذب الاستثمارات.
وتابع أن النجاح السعودي في قمم العشرين، وقمة الرياض على وجه الخصوص، يمنح الكثيرين الأمل والتفاؤل بأهمية الدور السعودي في قمة نيودلهي، وضرورة التعاطي مع هذا الدور، الذي يصب في صالح الاقتصاد العالمي المتراجع، جراء تداعيات جائحة كورونا المستمرة حتى الآن من جانب، والحرب الروسية الأوكرانية من جانب آخر، وتأثيرهما البالغ على شعوب العالم، والتسبب في موجة غلاء طالت غالبية الدول.
وختم الكاتب بقوله “ولم يكن الظهور السعودي في قمم العشرين من فراغ، وإنما من استعداد خاص، تحرص عليه المملكة قبل المشاركة فيها، هذا الاستعداد يأتي كون المملكة، ليست عضواً مشاركاً في القمة فحسب، وإنما مؤسساً لها، حيث وقع عليها الاختيار لتكون من أولى الدول المؤسسة للمجموعة عام 1999، نظراً لثقلها السياسي والاقتصادي في العالم، من خلال قيادتها للعالمين العربي والإسلامي، وكونها مصدراً موثوقاً للنفط، وتعمل على استقرار أسعار الطاقة، من خلال علاقاتها الوثيقة مع دول العالم والمنظمات الدولية”.