الإمارات: الاعتداءات الإيرانية بلغت منذ بدء سريان الهدنة 17 صاروخًا باليستيًا و35 مسيّرة
جامعة الأمير مقرن تعلن عن فتح باب القبول في برامج الدبلوم المهني عن بُعد
حرس الحدود بجازان ينقذ مقيمًا من الغرق أثناء السباحة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ولي عهد الكويت
عبدالعزيز بن سعود يبحث تعزيز التعاون مع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري
دفاعات البحرين تسقط 6 صواريخ و31 مسيّرة خلال 24 ساعة
طرح 5 فرص استثمارية لتعزيز الأنشطة الزراعية والبيئية في الرياض ومكة المكرمة
الأفواج الأمنية في جازان تقبض على مواطن لنقله مخالفًا لنظام أمن الحدود
نائب وزير البيئة يؤكد وفرة واستقرار منتجات الدواجن في الأسواق المحلية
تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
فتحت شركة Neuralink، الناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية والمثيرة للجدل التابعة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، باب التوظيف في أول تجربة سريرية بشرية لها.
وقالت الشركة: إنه بعد الحصول على موافقة من مجلس مراجعة مستقل، من المقرر أن تبدأ شركة Neuralink في زرع الدماغ لمرضى الشلل كجزء من إجراء التجارب البشرية لتقييم سلامة ووظيفة الغرسة، بحسب “سي إن إن”.
وعلى الرغم من أن فتح باب التقدم للراغبين يأتي بعد عام تقريبًا من الكشف الأولي عنه وبعد شهر من منافسه Synchron، إلا أن الإعلان يمثل علامة فارقة وخطوة مهمة على طريق تطور شرائح الدماغ الحاسوبية (BCIs).
سيحصل مرضى التجربة على شريحة يتم وضعها جراحيًّا في جزء الدماغ الذي يتحكم في الحركة. وكتبت الشركة أن الشريحة، التي تم تركيبها بواسطة الروبوت، ستقوم بعد ذلك بتسجيل وإرسال إشارات الدماغ إلى التطبيق، بهدف منح الأشخاص القدرة على التحكم في مؤشر الكمبيوتر أو لوحة المفاتيح باستخدام أفكارهم وحدها.
وقد يخضع لتلك التجارب الأشخاص المصابون بالشلل الرباعي بسبب إصابة الحبل الشوكي العنقي أو التصلب الجانبي الضموري (ALS)، حيث يخضعون للدراسة لمدة تستمر ست سنوات و18 شهرًا من الزيارات المنزلية تليها زيارات متابعة على مدار خمس سنوات. يمكن للأشخاص المهتمين التسجيل في سجل المرضى على موقع Neuralink الإلكتروني.
ويعمل ماسك على تحقيق هدف شركة Neuralink المتمثل في استخدام الغرسات لربط الدماغ البشري بجهاز الكمبيوتر لمدة خمس سنوات، لكن الشركة لم تختبر حتى الآن سوى على الحيوانات. وواجهت الشركة أيضًا تدقيقًا بعد وفاة قرد أثناء اختبار المشروع في عام 2022 كجزء من الجهود المبذولة لجعل الحيوان يلعب إحدى ألعاب الفيديو الأولى.