مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تكشف عن أول ترجمة لرحلات ابن بطوطة
“المقطان”.. الآبار التاريخية في الحدود الشمالية تحفظ ذاكرة الماء والاستقرار
هيئة الترفيه تخرّج خمس جمعيات ترفيهية من برنامج المسرعة الرقمية
هيئة التأمين: نمو الأقساط المكتتبة لتتجاوز 84 مليار ريال
ارتفاع أسعار الذهب مدعومة بتراجع الدولار
البيان المشترك بشأن إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات يؤكد على تعزيز الأمن البحري في المنطقة
وزارة الدفاع تستضيف اجتماعًا دوليًا لمناقشة مبادرة المملكة لإنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات
مجلس التعاون يدين الهجوم بطائرة مسيّرة على ميناء دمياط في مصر
الجيش السوداني يشن هجمات جوية على مواقع الدعم السريع بكردفان
بنك إنجلترا يثبت معدل الفائدة عند 3.75%
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ78.
وألقى سمو وزير الخارجية كلمة رئاسة مؤتمر القمة الإسلامي في الاجتماع، حيث أعرب فيها عن تعازي المملكة وصادق مواساتها وتضامنها مع المملكة المغربية وشعبها الشقيق، إثر ما خلّفه الزلزال الذي شهدته بعض المناطق في المغرب. وعن خالص تعازي المملكة لليبيا وشعبها الشقيق في ضحايا الفيضانات التي وقعت في درنة.
وأشاد سموّه بجهود منظمة التعاون الإسلامي والدول الأعضاء في استجابتها لدعوة المملكة بعقد الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بشأن جريمة التدنيس والحرق المتكررة لنسخ من المصحف الشريف في مملكتي السويد والدنمارك، والتي نتج عنها صدور قرارٍ يهدف إلى وضع الإجراءات المناسبة لعدم الاعتداء أو الانتقاص من مقدسات ومعتقدات الآخرين، والسعي إلى إيقاف تلك الأفعال التي تبثّ الكراهية، وتعكّر صفو الوئام العالمي، مؤكداً على موقف المملكة الثابت والذي يدين ويستنكر تلك الممارسات التي تتنافى مع التسامح بين الأديان، وثقافة قبول الآخر، وتمثّل تجسيداً للعنصرية والكراهية، ومظهراً من مظاهر الإسلاموفوبيا.
وعبّر سموّه عن وقوف المملكة إلى جانب قضايا العالم الإسلامي، ومساندتها لسعي الشعوب الإسلامية المشروع للحصول على حقوقها المكفولة بالقانون والمواثيق الدولية والقرارات الأممية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والسعي لإيجاد حل عادل وشامل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967م، عاصمتها القدس الشرقية.
حضر الاجتماع وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.