البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
أكدت الكاتبة والإعلامية نوال الجبر أن الدور السعودي واضح وجلي ويتوازى مع نظرة العالم إليها باعتبارها دوماً صاحبة المبادرات في مواجهة التحديات من أجل الإسهام في التنمية وتعزيز العمل التشاركي مع دول العالم.
وأضافت الكاتبة، في مقال لها بصحيفة “الرياض”، بعنوان “استشراف المستقبل”: “بشعار (أرض واحدة، عائلة واحدة، مستقبل واحد) التُئمت قمة العشرين في نيودلهي، وذهبت المملكة إلى القمة وهي تملك زمام المبادرة السياسية والاقتصادية والمناخية كعضو فاعل وقائد لمنظومة من المبادرات المتنوعة”.
وتابعت “جاء إعلان ولي العهد في افتتاح أعمال القمة عن إنشاء ممر اقتصادي جديد يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا، تأكيداً للدور السعودي من أجل بناء تنمية مستدامة لخير الإنسانية والعالم، وقد تمخضت هذه الفكرة وتبلورت على أسس بنيت عليها المصالح المشتركة من أجل تعزيز الترابط الاقتصادي وبما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد العالمي بصورة شاملة”.
وسيسهم هذا المشروع في تطوير وتأهيل البنى التحتية التي تشمل سككاً حديدية وربطاً للمواني لزيادة مرور السلع والخدمات وتعزيز التبادل التجاري بين الأطراف المعنية، ومد خطوط وأنابيب نقل الكهرباء والهيدروجين لتعزيز أمن إمدادات الطاقة العالمي، بالإضافة إلى كابلات لنقل البيانات من خلال شبكة عابرة للحدود وذات كفاءة وموثوقية عالية.
وأضافت “المملكة أكدت أن تحقيق ما عملت عليه في هذا الشأن يتطلب الاستمرار في وتيرة الجهود التي بُذلت، والبدء الفوري في تطوير الآليات اللازمة لتنفيذها، وفق الإطار الزمني الذي تم الاتفاق عليه.
يأتي إسهام المملكة في هذا المشروع انطلاقاً من موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط الشرق بالغرب ودورها الريادي عالمياً كمصدر موثوق للطاقة وما تملكه من ميزات تنافسية تجعل من مشاركتها في هذا المشروع محورية لإنجاحه.
وختمت الكاتبة بقولها : “الدور السعودي واضح وجلي ويتوازى مع نظرة العالم إليها باعتبارها دوماً صاحبة المبادرات في مواجهة التحديات من أجل الإسهام في التنمية وتعزيز العمل التشاركي مع دول العالم”.