الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ تنفيذ جسور تقاطع نجم الدين الأيوبي
46 قتيلاً ومفقودًا في حريق بعبّارة في إندونيسيا
الجامعة السعودية الإلكترونية تعقد ورشة عمل لتطوير نظام “صلة” لتعزيز التجربة الأكاديمية للطالب
“الغذاء والدواء” تعتمد تسجيل مستحضر “فاوندايو” لعلاج السمنة وزيادة الوزن
المملكة ودول أوبك بلس تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يوميًا في سبتمبر 2026
أولمبياد العلوم النووية الدولي “إنسو 2026” ينطلق غدًا في جدة
الجوازات: 6 خطوات للإبلاغ عن فقدان هوية مقيم
حرس الحدود يقبض على 8 يمنيين لتهريبهم 128 كجم من القات المخدر بجازان
دراسة: الحد من تناول السكر قبل سن الثانية يرتبط بصحة أفضل للدماغ
روبيو: نقيّم فرص استئناف المفاوضات حول أوكرانيا
يؤكد العلم الحديث أنه بالإمكان الوقاية من نسبة تصل إلى 40% من حالات الإصابة بالزهايمر، من خلال الحرص على اتباع نمط حياة صحي.
ووفقاً لما أفادت به جيسيكا كالدويل، خبيرة من مركز “لو روفو” لصحة الدماغ، قُبيل اليوم العالمي لمرض الزهايمر، إنه من المعروف أن أي شخص يزيد سنه عن 65 عاماً معرض لخطر الإصابة بمرض الزهايمر.
وأوضحت أن التغيرات الدماغية المرتبطة بمرض الزهايمر تبدأ في الحدوث قبل ظهور الأعراض بما يصل إلى 20 عاماً.
وأوصت د. كالدويل باتباع النصائح الثلاث التالية، التي تتعلق بنمط الحياة على وجه الخصوص:
لممارسة التمارين الرياضية فوائد فورية وطويلة المدى للدماغ، بدءاً من زيادة كيمياء الدماغ، التي تدعم صحة خلاياه، ووصولاً إلى تقليل عوامل مثل الالتهاب الجسدي المزمن، الذي قد يضرّ بالدماغ، بحسب د. كالدويل، التي أوضحت أن ممارسة التمارين الرياضية تعود بفوائد غير مباشرة على الدماغ، مثل تحسين المزاج والنوم، وتقليل التوتر، ودعم صحة القلب، وزيادة فرص التواصل الاجتماعي، وخفض ضغط الدم، وتقليل أخطار الكوليسترول والسكري، وكلها فوائد تقلل من أخطار تراجع الذاكرة مع تقدم العمر.
وأضافت كالدويل “يوصى بممارسة ما لا يقلّ عن 150 دقيقة من النشاط معتدل الشدة أسبوعياً لتحقيق صحة الدماغ على المدى الطويل، كالمشي السريع، وكلما زاد هذا المستهدف لدى البالغين الأصحاء كان أفضل لهم، وصولاً إلى 300 دقيقة أسبوعياً، وإذا كان سنّ المرء أقل من 60 عاماً، فإن ممارسة التمارين المتواترة عالية الكثافة تظلّ الأفضل لدعم صحة وظائف الدماغ”.
قالت كالدويل إن قلّة النوم قد تُحدث تأثيراً سلبياً فورياً وتراكمياً في أداء الدماغ، وبالعكس، فإن النوم السليم يُحسّن الحالة المزاجية ويشحذ الذكاء ويعزز الاحتفاظ بالذكريات الجديدة على المدى الطويل.
وأضافت “يمنح النوم أيضاً أدمغتنا الفرصة لإزالة الترسبات، مثل بروتين بيتا أميلويد، الذي يمكن أن يتجمع ليشكل ترسبات تؤدي إلى الإصابة بالزهايمر”. وتوصي خبيرة الأعصاب البالغين بالنوم لسبع ساعات متواصلة أو ثماني.
تُظهر الأبحاث أن اتباع نظام غذائي شبيه بنظام غذاء البحر الأبيض المتوسط الغني بالأسماك والحبوب الكاملة والخضراوات الورقية الخضراء والزيتون والمكسرات، يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ وقد يقلّل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، بحسب كالدويل، التي نصحت بالتقليل من اللحوم الحمراء والجبن كامل الدسم والزبدة والأطعمة المقلية والحلويات.