قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشفت وسائل الإعلام، أن الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي بدأوا أول جلسة استماع رسمية لعزل الرئيس جو بايدن، موضحين أنهم يعتزمون توفير أساس المساءلة أثناء عرض قضيتهم على المتشككين في مجلس الشيوخ.
ويستغل رؤساء لجان الرقابة والقضاء في الجلسة الأولى المخصصة لتحقيق العزل الطرق والوسائل لمراجعة الجوانب الدستورية والقانونية المتصلة بموضوع العزل، ويحاولون إظهار ما يقولون إنه ذو صلة بنشاطات نجله هانتر التجارية في الخارج، بالرغم من أن شهودًا رئيسيين قالوا: إنهم “لم يروا بعد أدلة دامغة على جرائم تستوجب العزل”.
وقال رئيس لجنة الرقابة من ولاية كنتاكي، النائب الجمهوري جيمس كومر، في كلمته الافتتاحية: إن “النواب لديهم جبل من الأدلة التي ستظهر أن جو بايدن أساء استخدام منصبه العمومي لتحقيق مكاسب مالية لعائلته”.
وأردف أن اللجنة ستواصل “متابعة الأدلة لتوفير أساس للمساءلة” أمام الشعب الأمريكي.
وعرض الديمقراطيون مع بداية الجلسة شاشة توضح الأيام والساعات والدقائق المتبقية قبل الإغلاق الحكومي، حيث يبذل الكونجرس جهودًا مضنية لتوفير تمويل للحكومة قبل الموعد النهائي بعد يوم السبت.
وتابع أكبر الأعضاء الديمقراطيين في لجنة الرقابة، النائب جيمي راسكين: “نحن على بعد اثنتين وستين ساعة من إغلاق حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، والجمهوريون يطلقون حملة لعزل الرئيس استنادًا لكذبة افتضحت وفقدت مصداقيتها منذ أمد”.
وشكك راسكين في شرعية جلسة الاستماع؛ لأن مجلس النواب لم يجر تصويتًا على إطلاق تحقيق العزل رسميًّا.
وأعلن رئيس مجلس النواب، كيفن مكارثي، فتح تحقيق رسمي لمساءلة بايدن في وقت سابق، من هذا الشهر، مبينًا أنه سيركز على “مزاعم إساءة استخدام السلطة والعرقلة والفساد” من قبل بايدن، فيما يتعلق بالمعاملات التجارية لعائلته في الخارج.