سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
أعلن المصري محمد الغليظ، القبض على صديقه أمير منير، صاحب فيديو عمرة البدل بـ 4 آلاف جنيه، وذلك للتحقيق معه في البلاغ المقدم ضده من أحد المحامين.
وأثار الداعية أمير منير الجدل في مصر بسبب مقطع فيديو نشره على صفحته بموقع “فيسبوك”، قدم فيه عرضًا لتطبيق يمكن من خلاله أداء عمرة لأحد الأقارب، من المتوفين أو العاجزين، مقابل سداد مبلغ 4000 جنيه (130 دولارًا).
ومن خلال التطبيق يقوم شخص آخر بأداء العمرة بدلًا من مقدم المال، ويخرج في بث مباشر على فيسبوك وهو يدعو لصاحب العمرة.
وحسب قناة “العربية”، تقدم هاني سامح المحامي ببلاغ عاجل للنائب العام المصري ضد الداعية، متهمًا إياه بتلقي الأموال والتبرعات دون ترخيص.
وقال سامح لـ”العربية” إن الداعية أنشأ تطبيقًا لتحصيل مبالغ تتراوح من 4000 إلى عشرات الآلاف من الجنيهات عن طريق ادعاء عمل العُمرات للغير من قبل أشخاص يقيمون خارج البلاد، وتحويل الأموال بالدولار إليهم، مضيفًا أن الداعية قام بإنشاء منصة على باتريون لتلقي التبرعات والأموال لإنفاقها في أوجه غير معروفة وحدد لها قيما تصل إلى 500 دولار بأنه فشل في عمله كصيدلي وكان مفلسًا لا يملك قوت يومه، وأن قيامه بالدعوة في الدين فتح عليه أبواب الأموال والثروات.
وطالب المحامي في بلاغه بإحالة أمير منير إلى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه في استغلاله للدين، وارتكاب جرائم النصب، وتلقي الأموال والتربح وتلقي التبرعات، وتحويل الأموال للخارج لصالح تطبيقات العمرة الوهمية، فضلًا عن قيامه بإنشاء صفحات دعوية تبث سمومها في عقول 8 ملايين متابع دون تصريح من الأوقاف والجهات المختصة.
وقد أثار هذا التصرف غضبًا واسعًا في مصر، ودفع الأزهر ودار الإفتاء إلى الرد وحسم الجدل.
وأكد مركز الفتوى العالمي التابع للأزهر الشريف أن تعظيم شعائر الله واجبٌ على كلِّ مسلم، ويتعيّن أن يؤديها بنفسه متى كان قادرًا على أداء مناسكها، لما يحققه قصد بيت الله الحرام وزيارة سيدنا رسول الله من تعزيز التواصل الروحي، والإيمان بالله، والتعلق به سبحانه.
وأضاف أن ما فعله الداعية هو تهوين للشعائر الدينية في نفوس الناس بما يتنافى ومقاصدها، مشيرًا إلى أن حكم العمرة يدور بين السّنة والواجب، والرَّاجح أنها سنة مؤكدة في العُمر مرة واحدة، بشرط الاستطاعة في جهتيها البدنية والماديّة.
فيما قالت دار الإفتاء إن الله عز وجل شرع العبادات من فرائض ونوافل لمقاصد كبرى، منها تقريبُ العباد إليه سبحانه وتعالى، وتهذيب النفس البشرية.
وأضافت في بيان رسمي أنه لا بدَّ للإنسان أن يستحضر تلك المقاصد والمعاني أثناء عبادته وتوجُّهه إلى ربه، لافتة إلى أن من باب التيسير على الأفراد، خاصة المرضى وأصحاب الأعذار، أجازت الشريعة الإنابة في أداء بعض العبادات بشروطٍ معينة، وبعض الفقهاء كانوا يتكلمون عن حالات فردية لم تتحول إلى ظاهرة، ولم تتحول إلى وظيفة أو تجارة للبعض يتربَّحون منها.