القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
أحيت الأوركسترا والكورال الوطني، وفرقة الفنون الأدائية السعوديين، بمشاركة نحو 80 موسيقيًّا، إلى جانب فرقة الجاز الأمريكية ديزي جيليسبي، حفلًا موسيقيًّا على مسرح دار أوبرا متروبوليتان في مركز لينكلون بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة ضمن مبادرة روائع الأوركسترا السعودية.
واللافت في هذا الحفل استخدام الأوركسترا لبرميل نفط باللون الأخضر للعزف عليه أثناء عزفهم للحن أغنية- شب ناره ودفاني- في إشارة ودلالة واضحة لاستخدام الفرقة لأحد رموز قوة الإدارة السعودية التي سيطرت على سوق النفط في العالم وساهمت في استقراره رغم قرارات وكالة الطاقة الدولية الخاطئة.
وأثار الفيديو الذي أظهر البرميل متصدر كل آلات الموسيقى على المسرح الأمريكي، تفاعلًا بين المواطنين والمتابعين في منصة إكس واعتبروه إشارة ورسالة قوية لدمج القوة الاقتصادية والطاقة والفن.
حيث قال المهندس محمد صبيح في تعليقه على الفيديو: على مبدأ أقهر المقهور أكثر-برميل نفط غالٍ-، ورد محمد الرويلي بقوله: مهم توصيل الرسائل.
وكتب محمد سعيد فرحة: فكرة ذات مغزى ومعنى. الإبداع لا يتوقف، وقال طارق: البرميل لونه أخضر والسعر واصل 94، ولا زال مستمر بالصعود ولعب بإعدادات الفيدرالي إلي يحاول السيطرة على التضخم ههههههه.
وعلق عبدالملك حامد الحربي: قوية صاروخ من برا الـ18 وتابع فيصل: على وقع براميل البترول تطرب مسامعنا، وأضاف آخر: أتوقع وجود البرميل رسالة للعالم.. تعني نحن من يتحكم باقتصادكم من خلال هذا البرميل.
وتشارك هيئة المسرح والفنون الأدائية بـ5 عروض للفنون الأدائية السعودية، تعكس التنوع الثقافي للمملكة، وتشمل “فن الربش”، و”الليوة”، و”المجرور”، و”السامري”، و”الخطوة”، يقدمها 60 مؤديًا من فرقة الفنون الأدائية السعودية.
وتعد المشاركة على مسرح “أوبرا متروبوليتان”، ثالث وجهات مبادرة “روائع الأوركسترا السعودية” التي تجوب مدنًا حول العالم، حيث بدأت في فرنسا (باريس)، ثم المكسيك (مكسيكو سيتي)، قبل أن تحط رحالها في نيويورك.
وتهدف هذه الجولة إلى تعريف المجتمع العالمي بروائع الموسيقى والفنون الأدائية السعودية، تعزيزًا للتبادل الثقافي الدولي الذي يعد أحد الأهداف الإستراتيجية التي تسعى وزارة الثقافة إلى تحقيقها تحت مظلة رؤية السعودية.