تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
قالت وسائل الإعلام: إن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم الاثنين، حذرت من أن تفشي الأمراض في شمال شرقي البلاد، حيث أودت الفيضانات بحياة أكثر من 11 ألف شخص، يمكن أن يخلق أزمة مدمرة ثانية، حيث أبلغت السلطات الليبية عن انتشار الإسهال بين أكثر من 100 شخص كانوا يشربون المياه الملوثة.
وذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان، أنها تشعر بقلق خاص بشأن تلوث المياه ونقص الصرف الصحي بعد انهيار سدين خلال عاصفة البحر المتوسط دانييل، مما أدى إلى تدفق جدار من المياه عبر مدينة درنة الشرقية في 11 سبتمبر.
وتابع الهلال الأحمر في البلاد أن نحو 11300 من سكان المدينة قتلوا وفقد عشرة آلاف آخرين، ويفترض أنهم ماتوا.
وأضافت البعثة أن هناك تسع وكالات تابعة للأمم المتحدة في البلاد تستجيب للكارثة وتعمل على منع انتشار الأمراض التي يمكن أن تسبب أزمة مدمرة ثانية في المنطقة.
وأردفت أن منظمة الصحة العالمية أرسلت 28 طنًّا من الإمدادات الطبية إلى الدولة المنكوبة.
وأكد حيدر السائح، رئيس المركز الليبي لمكافحة الأمراض، في تصريحات متلفزة السبت، أن 150 شخصًا على الأقل أصيبوا بالإسهال بعد شرب المياه الملوثة في درنة. لم يتم إعطاء أي تحديثات أخرى.