إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
انتقد الإعلامي الرياضي عدنان جستنيه، نجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد، عبدالرحمن العبود، بسبب حديثه عن الأزمة، مؤكدًا أنه كان سببًا في الأزمة الحالية مع المدير الفني البرتغالي نونو سانتو.
وقال العبود: “بعد انقضاء فترة التسجيل وبعد السكوت الطويل احترامًا للكيان ولعقدي ومحبتي لجمهور العميد، تمنيت أن يكون الحال أفضل مما كان خصوصًا في قضية التجاهل والإبعاد التي لا أعلم حتى هذه اللحظة ما هي الأسباب”.
وأضاف عبدالرحمن العبود عبر خاصية “ستوري”، على حسابه الخاص على موقع “انستقرام”: “انتظرت الحراك والإنصاف لكن للأسف لم يكن هناك أي تجاوب وأي تواصل والحال هو الحال”.
وقال جستنيه عن أزمة عبدالرحمن العبود، عبر حسابه الخاص على منصة “إكس”: “في الوقت الذي يسعى جمهور الاتحاد وبعض الإعلام المهتم بالشأن الاتحادي الوقوف معاك؛ ومحاولة تصفية الأجواء التي بينك وبين المدرب القدير، وكنت سبباً رئيسياً في حدوثها؛ فاجأت كل من وقفوا معاك بهذه التغريدة”.

وتابع: “التغريدة تدل على أنك لم تستفد من دروس مرحلة مازلت تعيش أجواءها، كان المتوقع منك يا كابتن تقديراً لإدارة النادي التي ووقفت معاك كثيراً، والمدرب القدير نونو سانتو الذي أعطاك أكثر من فرصة لتعديل ما يجب عليك تعديله كلاعب محترف، ومن أجل الجماهير الاتحادية التي أحبتك”.
واختتم حديثه بشأن عبدالرحمن العبود، قائلًا: “كنت أتوقع منك معالجة حالتك داخل النادي أو كتبت تغريدة تعبر فيها عن اعتذارك الشديد للإدارة والمدرب معاً وتتعهد بصفحة جديدة في مسيرتك، هذا الذي كان العشم إلا أنك للأسف لم تفعل، ولعلك تفعل بحذف التغريدة أولاً ثم الإقدام على النصيحة التي وجهتها لك آنفاً.. والله الهادي الى سواء السبيل”.
