أمير الرياض يرعى حفل خريجي جامعة الفيصل ويضع حجر الأساس لمشروعات المنشآت الرياضية بتكلفة تتجاوز 300 مليون ريال
مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني
كدانة تطرح مواقع تجارية بالمشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الإمارات: إصابة وافد إثر سقوط شظايا في “إيكاد” بأبوظبي
استهداف مبنى تابع لشركة الاتصالات “دو” في الفجيرة بطائرة مسيّرة
تفاصيل عن جهاز أنقذ الطيار الأمريكي في إيران
عرض مصحف شريف مزخرف من القرن الثالث عشر الهجري بمتحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي
تعليم مكة المكرمة يحصد 6 ميداليات في منافسة كاوست للرياضيات
رياح نشطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية أكثر من نمط الحياة
نعى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ مساء اليوم الداعية عبدالرحمن الفهيد -رحمه الله- في تغريدة عبر حسابه الرسمي بمنصة إكس سائلاً الله العلي القدير أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وقال آل الشيخ: “تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الداعية بفرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة الرياض الشيخ عبدالرحمن الفهيد رحمه الله الذي كرّس حياته لخدمة الدين والدعوة إلى الله بترجمة العديد من الكلمات والمحاضرات والدروس العلمية لكبار المشايخ خدمةً لفئة “الصم والبكم وضعاف السمع” تسهيلاً عليهم لمعرفة أمور دينهم ودنياهم”.
وقد بذل الداعية عبدالرحمن الفهيد نفسه لتعليم الصم والبكم المسائل الشرعية وترجمة الدروس العلمية لهم منذ عام 1410هـ فترجم لعدد كبير من العلماء منهم الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين والشيخ أحمد النجمي والشيخ زيد المدخلي، ويوجد له عدد كبير من المقاطع المرئية والدروس المسجلة وكثير منها على شبكة الإنترنت، كما كان أبرز دعاة وزارة الشؤون الإسلامية في التعاون مع نادي الصم والبكم وجمعية الصم وضعاف السمع وذويهم.
كما شارك الفهيد في عدد من الدورات العلمية التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية ومن آخرها الدورة الموحدة وقد تجاوز طلابه الآلاف ممن تلقى العلم على يديه بلغة الإشارة.. كما أجرت معه عدد من القنوات الفضائية عدة لقاءات في عدد من المواضيع التي تهم الدعوة.
وكان الشيخ عبدالرحمن الفهيد -رحمه الله- دمث الأخلاق يتمتع بأخلاق عالية ومحبوباً من كل من تعامل معه، ومشهود له بالخير، وقد شهدت جنازته جموعاً غفيرة من طلاب العلم ومختلف شرائح المجتمع.