أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
حذرت الولايات المتحدة، إسرائيل مرارًا وتكرارًا من الصعوبات التي سيواجهها الجنود الإسرائيليون عند دخولهم إلى غزة، فيما أشارت تقارير عسكرية إلى أن التقديرات الأولية تؤكد تأجيل إسرائيل لعملية الاجتياح البري حاليًّا.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن إسرائيل وافقت على تأجيل عمليتها البرية في غزة بالوقت الحالي، ورغم تناول صحيفة يديعوت أحرنوت عدد من الأخبار التي تشير إلى وجود خلافات واضحة في الإدارة الإسرائيلية ومشاحنات مستمرة بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وجيش الاحتلال الإسرائيلي، تمنعه من القدرة على اتخاذ قرار الحرب، ولكن أرجعت الصحيفة سبب التأخير إلى منح الولايات المتحدة الوقت لإرسال أنظمة مضادة للصواريخ إلى المنطقة.
ووفقًا للصحيفة، قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون سابقون: إن إسرائيل وافقت على طلب أمريكي لتفعيل أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية لحماية القوات الأمريكية في المنطقة قبل الغزو البري لغزة.
وأضافت الصحيفة: “هذا ليس السبب الوحيد لتردد الإسرائيليين، فمع وجود الرهائن الـ 223 في غزة الذى يمثل القضية الأولى للرأي العام الإسرائيلي”.
وكتبت هآرتس، إحدى أكبر الصحف الإسرائيلية المعارضة، أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي عمل عسكري أثناء وجود الرهائن في غزة.
ومن جانبه، قال إيهود باراك، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، للشبكة البريطانية “بي بي سي”: إنه لابد من اتخاذ قرارات صعبة.
ونشرت الصحيفة الأمريكية “وول ستريت” أن تردد إسرائيل قد يكون مرتبطًا أيضًا بحقيقة أنها لا تعرف كيف يمكن التخطيط لليوم التالي في غزة.
وبحسب وول ستريت جورنال، فإن حماس بالتعاون مع الجماعات الأخرى، سوف تستمر في شن هجمات ضد عدوها اللدود، وفي الوقت نفسه، سوف تجد إسرائيل نفسها مسيطرة على قطاع غزة المدمر، الذي سوف يعاني من أزمة إنسانية لا يمكن تصورها.