قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
عُثر على أكثر من مائة دولفين نافقة في منطقة الأمازون البرازيلية، وسط موجة جفاف تاريخية، ودرجات حرارة مياه قياسية تجاوزت في بعض الأماكن 39 درجة مئوية.
وأوضحت شبكة “سي إن إن” أنه تم العثور على الدلافين النافقة في بحيرة تيفي خلال الأيام السبعة الماضية، وفقًا لمعهد ماميراوا، وهو منشأة بحثية تمولها وزارة العلوم البرازيلية.
وقال المعهد: إن هذا العدد الكبير من الوفيات بين الدلافين غير عادي، وأشار إلى أن درجات الحرارة المرتفعة في البحيرات والجفاف التاريخي في منطقة الأمازون ربما يكونان السبب.
ووفقًا لشبكة “سي إن إن”، فمن المرجح أن تزيد هذه الأخبار من مخاوف علماء المناخ بشأن تأثيرات النشاط البشري وموجات الجفاف الشديدة على المنطقة.
وأضاف معهد ماميراوا: “لا يزال من المبكر تحديد سبب هذا الحادث، ولكن وفقًا لخبرائنا، فمن المؤكد أنه مرتبط بفترة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة في بحيرة تيفي، حيث تتجاوز بعض النقاط 39 درجة مئوية”.
ويمر نهر الأمازون، وهو أكبر ممر مائي في العالم، حاليًّا بموسم الجفاف، وتعاني العديد الكائنات الحية التي تعيش في نهر الأمازون أيضًا من ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.
ويحاول باحثون وناشطون إنقاذ بعض الدلافين عن طريق نقلها من البحيرات والبرك الموجودة على أطراف النهر إلى المجرى الرئيسي للنهر، حيث تكون المياه أكثر برودة، لكن العملية ليست سهلة بسبب بعد المنطقة.