تعاون دولي يضبط 27 طنًا من الكوكايين في المحيطين الهادئ والأطلسي
برشلونة يتغلب على فياريال بثنائية
1500 طفل ينتظرون الإجلاء الطبي في غزة
بايرن ميونخ يكتسح هايدنهايم برباعية ويعزز صدارته للدوري الألماني
الحكومة النيجيرية تعلن تحرير 130 تلميذًا مختطفًا
إنفاذًا لأمر الملك سلمان.. وزير الدفاع يُقلِّد قائد الجيش الباكستاني وسام الملك عبدالعزيز
وظائف شاغرة بشركة البحر الأحمر الدولية
سلمان للإغاثة يبادر بعلاج فتاة فلسطينية مصابة بسرطان الدم في الأردن
ضبط 4830 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لمشروع التليفريك بحي الشهداء
أكد الدكتور سعد الشهيب، أستاذ واستشاري أمراض الكلى بجامعة المؤسس، أن زيادة مستوى الكرياتينين في الدم تُعَدُّ علامة على ضعف الكليتين.
وقال الشهيب في تدوينة له عبر منصة إكس: إنه فعليًّا، يُمكن تحسين حالات ارتفاع مستوى الكرياتينين من خلال العلاج المناسب والبدء المبكر، وهناك العديد من الأدوية الحديثة التي تُستَخدَم للسيطرة على مستوى الكرياتينين وتحسين وظائف الكلى.
وتابع: من بين الأمثلة على هذه الأدوية، تَشملُ مجموعة ACE وARB التي تُستَخدَم لتَخفيض الضغط وأيضًا علاج حموضة الدم، بالإضافة إلى مجموعة SGLT 2 التي تَخفِض مستوى السُكَّر في الدم. وأخيرًا، هُناك أيضًا دواء Fineronone.
ولفت إلى أنه يفضل تَجنُّب استخدام المدرَّات قدر المُستطاع، يُمكن تحسين حالة المريض وتأخير تدهور وظائف الكلى من خلال العلاج المناسب والرعاية الجيدة، وأحيانًا، يُمكِنُ استعادة وظائف الكلى في الحالات المُبَكِّرة، كما رأيت في العديد من الحالات.