صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
يتوافد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المملكة العربية السعودية، من أجل مناقشة الصفقة الضخمة المحتملة والاتفاق الأمني الذي من المنتظر أن تبرمه السعودية ، فيما تسعى إدارة بايدن للتوصل إلى الاتفاق قبل بدء الحملة الرئاسية الأمريكية لعام 2024.
وأفادت مصادر لموقع “أكسيوس” الأمريكي، بأن كبار مستشاري بايدن زاروا المملكة العربية السعودية، الأسبوع الماضي، لمواصلة المحادثات حول صفقة ضخمة محتملة يمكن أن تشمل اتفاق سلام بين المملكة وإسرائيل.
ويتفاوض مستشارو بايدن أيضًا بشكل مع المسؤولين السعوديين والإسرائيليين والفلسطينيين، حول اتفاق سلام محتمل بين السعودية وإسرائيل قد يشمل تنازلات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وصرحت المصادر بأن بريت ماكجورك، كبير مستشاري البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط، وعاموس هوشستين، كبير مستشاري بايدن للطاقة والبنية التحتية، زارا المملكة العربية السعودية لعدة ساعات يوم الخميس الماضي.
ولكن أحد المصادر المطلعة بشكل مباشر على المفاوضات قال: إن الرياض تريد رؤية تنازلات إسرائيلية للفلسطينيين.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية فيدانت باتيل في مؤتمر صحفي: إن الولايات المتحدة لم تتوصل إلى إطار رسمي للصفقة الضخمة مع المملكة العربية السعودية. وأضاف: “أن هناك فهمًا واسعًا للعناصر المحتملة لمثل هذا الاتفاق”.
وشدد على أن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسعودية يجب أن يتضمن عنصرًا جديًّا يتناول القضايا الأساسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
واتفق بايدن ونتنياهو خلال اجتماعهما على أن أي صفقة ضخمة تشمل التطبيع بين إسرائيل والسعودية يجب أن تستند إلى مبدأ الحفاظ على احتمال التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني في المستقبل. ومن غير الواضح ما هي الخطوات المحددة التي يعتقد أي من الجانبين أنها يجب أن تتضمنها.
وكان أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في سبتمبر الماضي، خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أن السعودية تقترب كل يوم أكثر من تطبيع العلاقات مع إسرائيل.