الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
شهد سعر الدولار مقابل الجنيه المصري ارتفاعًا مضطردًا في الأسابيع القليلة الماضية في السوق الموازية بالرغم من ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك الحكومية والخاصة وشركات الصرافة في مصر.
وعلى مدى أكثر من 6 أشهر استقر سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك الرسمية، في الوقت الذي بدأ السعر في السوق الموازية بالتحرك صعودًا وهبوطًا لكن المؤشر العام يشير إلى الصعود.
وبحسب البنك المركزي المصري فقد بلغ سعر الدولار 30.8303 جنيه للشراء مقابل 30.9586 جنيه للبيع، ولم يبتعد السعر في البنوك الرسمية وشركات الصرافة عن هذا النطاق السعري بشكل ملحوظ.
لكن بالمقابل فإن السوق الموازية تشهد ضغطًا كبيرًا على الطلب حيث وصل السعر إلى ما يعادل 40 جنيهًا تقريبًا، وهو ما يصعب من مهمة الحكومة المصرية في السيطرة على أسعار العديد من السلع الأساسية والخدمات.
ويطرح البنك المركزي المصري فكرة ربط الجنيه المصري بسلة من العملات الأمر الذي من شأنه إعطاء مزيد من المرونة لنظام الصرف الأجنبي ويساعد مصر على العبور من الأزمة الاقتصادية الحالية دون تعويم الجنيه، فضلًا عن عدم الحاجة لزيادة الفائدة ومنع التقلبات وكبح التضخم.
وبحسب خبراء فإن قرار المركزي المصري الربط بسلة عملات أجنبية مثل الروبل واليوان واليورو والين والإسترليني قد يقضي على أزمة الدولار ويخفض الطلب عليه في مرحلة لاحقة.