الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
926 طالبًا وطالبة من تعليم جازان يشاركون أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
تشارك وزارة التعليم في الاحتفاء بـ اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق 10 أكتوبر من كل عام، تحت عنوان: “الصحة النفسية حق إنساني عالمي”؛ وذلك لرفع مستوى الوعي بالصحة النفسية في البيئة المدرسية، والاهتمام بالقضايا والمشاكل النفسية التي قد تؤثر على الطلاب والطالبات، إضافةً إلى تعزيز الصحة النفسية في المجتمع بشكل عام كحق إنساني للجميع، بما يتواكب ويحسّن من جودة الحياة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتعمل الوزارة على رفع مؤشرات الصحة النفسية في البيئة المدرسية، وتعزيز الوعي لدى الطلبة والمجتمع التعليمي بأهميتها وارتباطها الوثيق بالصحة الجسدية، وتحفيزهم للقيام بدورهم المجتمعي، ودعم دور الأسرة في تحسين الصحة النفسية لأبنائها، إلى جانب إتاحة المشاركة الفاعلة للطلبة في الأنشطة المدرسية، والاهتمام بالصحة البدنية، والمشاركة في الأعمال التطوعية، مع إتاحة عدد من أدلة العمل التربوية والتوجيهية.
وضمن جهودها في اليوم العالمي للصحة النفسية، تقوم وزارة التعليم، ممثلةً في الإدارة العامة للتوجيه الطلابي، بدور فاعل في مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب والطالبات، وتقدير الاحتياجات المختلفة لهم سواء تربوية أو نفسية أو اجتماعية، وكذلك تعزيز دافعيتهم للدراسة والشعور بالاستقرار النفسي لديهم، بما يسهم في توفير بيئة مدرسية مناسبة تساعد على تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه الطلبة، وتدعم مهاراتهم المعرفية والسلوكية والحياتية والتفكير الإيجابي لديهم والثقة بالذات.
ويقدم التوجيه الطلابي العديد من البرامج والخدمات لتعزيز الصحة النفسية للطلبة كبرنامج التهيئة الإرشادية، وبرنامج الإرشاد وقت الأزمات، وبرنامج تعزيز السلوك الإيجابي، وكذلك برنامج (رفق) لخفض العنف، إضافة إلى التوعية بالاستخدام الآمن للإنترنت والألعاب الإلكترونية، والمجلس الطلابي، والرعاية الطلابية، والاستشارات التربوية.