أمانة المدينة المنورة: إصدار أكثر من 6 آلاف رخصة وتصريح عبر منصة “بلدي”
بتوجيه وزير الداخلية.. ترقية 4333 فردًا من منسوبي الأمن العام
وزارة الإعلام توقع اتفاقيات مع 9 شركات لتأهيل الكفاءات الوطنية ضمن برنامج ابتعاث الإعلام
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمين للعمرة خلال رمضان
مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد يجدد مسجد الفتح
إقبال كبير على شراء أصناف التمور المتنوعة في قرية النخيل
تشغيل وصيانة 16 جسرًا و8 طرق رئيسة في العاصمة المقدسة بالتزامن مع شهر رمضان
سدايا تسخر التقنيات المتقدمة لخدمة المعتمرين في رمضان بالحرمين الشريفين
مواعيد قطار الرياض في رمضان.. تشغيل ممتد حتى ساعات متأخرة
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الإمام عبدالعزيز
توقع وزير الاقتصاد، فيصل الإبراهيم، في مقابلة مع “العربية Business”، نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة في 2024، بنسبة بين 4- 5%.
وقال: إن نمو الأنشطة الاقتصادية غير النفطية بالمملكة قد يتراوح بين 5- 6% خلال العام الجاري امتدادًا لاتجاه بدأ في الأعوام الماضية.
وأضاف الإبراهيم على هامش مبادرة الاستثمار التي اختتمت أعمالها اليوم في العاصمة السعودية الرياض: “نتوقع أن تنمو الأنشطة غير النفطية بنسبة بين 5-7% في العام المقبل”.
وعن القطاعات التي ستقود نمو الأنشطة غير النفطية خلال العام المقبل قال الوزير: “إذا نظرنا إلى الربع الثاني من هذا العام نجد أن الأنشطة غير النفطية نمت بنسبة 6.1%، ولو تعمقنا سنجد أن الخدمات التي تم تصديرها هي الأعلى نموًّا وفي مقدمتها السياحة التي نمت تقريبًا بنسبة 135% على أساس سنوي، ونتوقع استمرار نمو القطاعات التي لها علاقة بالسياحة، ولكن نود أن نرى نموًّا أكبر في القطاعات التي لها علاقة بالصناعة واللوجيستيات والتعليم والتقنية والبحث والابتكار ونحتاجها جميعا لاستدامة التنوع الاقتصادي”.
وأضاف: “سيكون لدينا تنوع في النشاط السياحي والترفيه والرياضة والثقافة وجميع القطاعات التي لم تكن موجودة سابقًا ستخلق نموًّا في القطاع غير النفطي، وستكون بنية تحتية لجذب المواهب والزوار ليدعموا نمو الأنشطة غير النفطية”.
وذكر أن من الأنشطة غير النفطية التي لها علاقة بالصناعة مجال الدفاع وتوطين الصناعات المرتبطة بالدفاع، وهذه الأشياء تتساقط ثمار نموها على الصناعات الأخرى والسيارات.
وأشار إلى نمو عملية التوطين بقطاع الصناعات المرتبطة بالدفاع من 4% قبل رؤية 2030، وحاليًّا وصلت 15%، والمستهدف الوصول إلى 50% في عام 2030، والأهم من ذلك هو الأثر على صناعات أخرى مثل السيارات الكهربائية.