إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
تجلّى شموخ الشواهين وهيبتها في الأعمال التشكيلية؛ التي يقدمها معرض الصقور والصيد السعودي الدولي لزواره، خلال فترة إقامته حتى السبت المقبل، في مقر نادي الصقور السعودي بمَلهم (شمال مدينة الرياض).
ولفتت أعمال الفنانة التشكيلية وجدان الفرحان أنظار الزوار، من خلال لوحاتها التي اعتمدت فيها على الرسم باستخدام الفحم الخام الأسود، لمواضيع متنوعة عبر مدارس فنية مختلفة منها الواقعية، فيما تابع الزوار أسلوبها الحي في رسم الشاهين وعنايتها بالتفاصيل الدقيقة للوحة.
وأوضحت الفرحان أن المعرض يسجل تطوراً ملحوظاً سنوياً من حيث الأجنحة المتنوعة، وعدد الفعاليات المصاحبة التي استقطبت مختلف شرائح المجتمع، مشيرةً إلى أن دمج الفنون ضمن فعاليات معرض بهذا الحجم، يعد خطوة مهمة لتسليط الضوء على العلاقة بين الفن وهواية الصقارة الأصيلة، حيث يعيش الفنان في رحلة عميقة خلال تنفيذه للأعمال التي تصور تاريخ وتراث وطننا العريق.
وبينت أنها تشارك بمجموعة من اللوحات، تضمنت فن البورتريه لملوك مملكتنا وقيادتنا الحكيمة, الذين نفخر بمسيرتهم الخالدة، والحريصين كل الحرص على المحافظة على إرث هذا البلد وهويته الثقافية، من خلال دعمهم اللامحدود لكل ما يعزز من حضور هواية الصقارة والهوايات المرتبطة بها.
كما أفادت أنها تشارك أيضاً بأعمال واقعية، من خلال الرسم الحي للشاهين, المعروف بمنظره المهيب والشامخ، والذي كان وما زال رفيقاً للإنسان في الحل والترحال، مبينةً أن أعمالها الأخرى جمعت بين الخيول والغزلان والإبل.
يذكر أن معرض الصقور والصيد السعودي الدولي في نسخته الخامسة يستقبل زواره يومياً خلال الساعات (4 – 11 مساءً)، متيحاً الدخول لجميع أجنحته بشكل مجاني، ويسعى لتوفير تجربة ثرية للصقارة والمهتمين، إلى جانب تنشيط القطاعات الأخرى كالحرف التقليدية، والفنون التشكيلية.