إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
حذرت السلطة الفلسطينية من تصاعد استهداف المدنيين العزل في قطاع غزة المحاصر، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة التصدي للممارسات العنيفة والأعمال غير القانونية التي يتبعها الجيش الإسرائيلي وتؤدي إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين في غزة والضفة الغربية.
وذكرت مصادر دبلوماسية مسؤولة، بحسب “سكاي نيوز عربية” أن السلطة الفلسطينية خاطبت مجلس الأمن الدولي وعددًا من المنظمات الدولية، والدول المؤيدة لحقوق الفلسطينيين والداعمة للسلام بشأن أعداد الضحايا الكبيرة بين المدنيين منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، وفقًا لإحصاءات المنظمات الأممية والدولية العاملة في القطاع.
وأفادت رسائل السلطة الفلسطينية للعالم بأن إسرائيل تشن “حملة إرهابية “ضد الشعب الفلسطيني، على مرأى ومسمع من العالم، كما أن معدلات مقتل الأطفال الفلسطينيين وصلت إلى أن هناك طفلًا يقتل كل 15 دقيقة جراء الهجمات التي تشنها إسرائيل، وفق إحصاءات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.
وكذلك الأطفال هم الأغلبية الساحقة من القتلى والجرحى، مما ينفي مزاعم إسرائيل بأنها تستهدف مسلحي حركة حماس دون المدنيين، ولا يوجد مكان واحد آمن في غزة، ولا حتى مرافق وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين في الشرق الأدنى “الأونروا”.
وأيضًا، إسرائيل تستهدف جنوب قطاع غزة أيضًا رغم مناشدتها للأهالي بالتهجير إليه في عملية تطهير عرقي.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت أنه لا يوجد في غزة أي مكان آمن، وذلك في إطار تعليقها على تحذيرات الجيش الإسرائيلي لسكان القطاع بإخلاء المناطق التي ينوي استهدافها.
وكان الهلال الأحمر المصري قد أعلن أن هناك أكثر من 1000 شاحنة مساعدات تنتظر الدخول لقطاع غزة من معبر رفح البري.
وطالبت الخارجية المصرية الجانب الإسرائيلي بالعمل على تيسير مرور المساعدات إلى قطاع غزة، وانتقدت في بيان لها التباطؤ في إجراءات دخولها غزة، بسبب خضوعها لتفتيش من السلطات الإسرائيلية.