سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
تتزايد الانتقادات الموجهة لشركة ميتا ومديرها التنفيذي مارك زوكربيرج؛ بسبب المعلومات التي يتم نشرها وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة المملوكة لشركة ميتا ومنها فيسبوك وإنستجرام.
وأرسلت المفوضية الأوروبية رسالة تحذير مزدوجة إلى الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرج، ومالك منصة إكس إيلون ماسك أيضًا، حثتهما فيها على توخي الحذر بشأن المعلومات المضللة عبر المنصات.
وقال مفوض الشؤون الرقمية بالاتحاد الأوروبي تييري بريتون في رسالة، نشرتها شبكة “إن بي سي”: “بعد الهجمات الإرهابية التي شنتها حماس على إسرائيل، نملك معلومات تفيد بأن منصتكم تستخدم لنشر محتويات غير مشروعة وتضليلية داخل الاتحاد الأوروبي”.
وبعد ساعات رد الملياردير إيلون ماسك، عبر منصته مباشرة قائلًا: إن “سياستنا هي أن يكون كل شيء مفتوحًا وشفافًا وهي مقاربة أعرف أن الاتحاد الأوروبي يدعمها”.
وحذر الاتحاد الأوروبي من زيادة في المحتوى غير القانوني والمعلومات المضللة عبر منصات معينة في أعقاب هجوم حماس على إسرائيل. وتعد شركة Meta مسؤولة عن مراقبة المعلومات الخاطئة والمحتوى غير القانوني بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، وطلب بريتون من زوكربيرج الرد في غضون 24 ساعة على الخطاب.
وقال متحدث باسم ميتا لـ CNBC: “بعد الهجمات التي شنتها حماس على إسرائيل يوم السبت الماضي، أنشأنا بسرعة مركز عمليات خاصة مزودًا بخبراء، بما في ذلك متحدثون بالعبرية والعربية بطلاقة؛ للمراقبة عن كثب والاستجابة لهذا الوضع سريع التطور”.
وأضافت ميتا: “تعمل فرقنا على مدار الساعة للحفاظ على منصاتنا آمنة، واتخاذ إجراءات بشأن المحتوى الذي ينتهك سياساتنا أو القانون المحلي، والتنسيق مع مدققي الحقائق التابعين لجهات خارجية في المنطقة للحد من انتشار المعلومات الخاطئة. وسنواصل عملنا مع تطور هذا الصراع”.