إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
طالب أئمة المساجد، أهالي غزة بالصلاة في منازلهم، ضمانًا لسلامتهم، وحفاظًا على أرواحهم في ظل استمرار القصف الإسرائيلي العشوائي للقطاع.
من جهة أخرى فرضت الشرطة الإسرائيلية إجراءات أمنية مشددة في القدس، تحسبًا لتظاهرات عقب صلاة الجمعة، فيما قالت دائرة الأوقاف الإسلامية، إن إسرائيل حظرت دخول المسجد الأقصى لصلاة الجمعة لمن تقل أعمارهم عن 60 سنة.
يأتي هذا وسط أنباء عن استشهاد أكثر من 1800 شخص وإصابة 7 آلاف آخرين بينهم قرابة 500 طفل، في قطاع غزة منذ بداية العمليات الإسرائيلية على القطاع.
وطالبت إسرائيل أهالي غزة بإخلاء المدينة والتوجه نحو الجنوب في أقرب وقت ممكن، لأنها ستشن عملية عسكرية في القطاع وهو الأمر الذي يعد مستحيلًا.
من جهة أخرى تعاني مستشفيات غزة نقص المستلزمات الطبية، وأوشكت على الانهيار بسبب نقص الإمدادات الطبية نتيجة الحصار المفروض على القطاع فيما أفادت الصحة الفلسطينية باستحالة نقل المرضى ذوي الحالات الحرجة من شمال القطاع.
وتنذر هذه المقدمات بإمكانية الاجتياح البري للقطاع من قبل الجيش الإسرائيلي وهو ما ينذر بكارثة ترتقي إلى كارثة النكبة الفلسطينية الأولى عام 1948.
وكان وزير الخارجية فيصل بن فرحان، قد شدد في أكثر من اتصال هاتفي مع نظرائه في العديد من دول العالم على ضرورة الالتزام بالقانون الإنساني الدولي بما فيه السماح بوصول المواد الغذائية والإغاثية إلى غزة ورفع الحصار عنها، مؤكدًا أن حلٍ عادل وشامل للقضية الفلسطينية هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار.