مزارع الفواكه الصيفية بالباحة.. وجهة جاذبة للزوار ورافد للاقتصاد المحلي
سكاي تراكس تمنح طيران ناس تصنيف 4 نجوم كأعلى تقييم لشركة طيران اقتصادي في الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى المساء
جامعة الأميرة نورة تستحدث 14 برنامجًا أكاديميًا للدراسات العليا للعام الجامعي 1448هـ
مطار حائل الدولي يُسجل أكثر من 1.2 مليون مسافر في 2025 والربع الأول من العام الجاري
ارتفاع خام برنت في التعاملات الآسيوية
موجة شديدة الحرارة تجتاح أوروبا
التربيع الأول لشهر محرم يزين سماء المملكة
الرأس الأخضر والأوروغواي يتعادلان بهدفين لكل منهما في كأس العالم 2026
رياح نشطة وموجة حارة على المنطقة الشرقية
تطرح التغيرات المناخية تساؤلات حول طرق مواجهتها في تونس ومدى قدرة الحكومة على توفير الآليات والخطط اللازمة لذلك، في ظل تفاقم أزمة الجفاف والارتفاع الكبير في درجات الحرارة والتغيرات القائمة في طبيعة الفصول.
وبدأت تداعيات تغير المناخ في التأثير بشكل مباشر على الزراعة وتوفر الغذاء والمياه ما يهدد الأمن الغذائي في البلد الواقع في شمال إفريقيا.
وأثر تراجع الأمطار وعدم انتظامها خلال الفترة الماضية سلبًا على المحاصيل الزراعية إذ أشارت التقديرات إلى انخفاض مستويات محاصيل الحبوب بنسبة 60 بالمئة عن مستوياتها المعتادة، وفق بيانات وزارة الزراعة التونسية.
وحسب بيانات الوزارة الزراعة فقد تم جمع 2.7 مليون قنطار من الحبوب فقط في موسم 2022، مقابل 7.5 مليون قنطار في الموسم السابق، و15 مليونًا في 2020.
ويرجح مراقبون أن تظهر الآثار السلبية للظاهرة بشكل أوسع وأسرع في السنوات القادمة، من خلال أزمة في الغذاء والزراعة.
وقال بيرم حمادة عضو مجلس نقابة المزارعين في تونس لرويترز إن أزمة الجفاف وارتفاع الحرارة ونشوب الحرائق وندرة المياه تسببت في خفض المساحات المزروعة وتراجع المحاصيل، مما كبد المزارعين خسائر مالية كبيرة.
وأوضح حمادة أن هناك تراجعًا كبيرًا تجاوز 50 في المئة في عدة زراعات بسبب شح المياه والتغيرات المناخية.
وأضاف أن إنتاج بعض الفاكهة مثل البرتقال بأنواعه تراجع إلى 300 ألف طن هذا الموسم بعد أن كان يتجاوز في مواسم سابقة 500 ألف طن، كما تواجه بقية الزراعات مثل الزيتون، والذي يمثل أهم صادرات تونس، بدورها خطر التراجع الكبير وبالتالي زيادة عجز الميزان التجاري الغذائي للبلد الذي يعيش وضعًا اقتصاديًا حرجًا.
ويتوقع المزارعون واتحاد الزراعة حصادًا هزيلًا للحبوب هذا العام بسبب الشح الكبير في الأمطار.
ويواجه ما يقرب من 2.7 مليون أسرة في تونس نقصًا في الخبز الذي يعتمد في الأساس على القمح الصلد واللين، وأمام نقص الإنتاج المحلي ليس من خيار أمام الدولة سوى زيادة واردات الحبوب من الخارج.