صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
يواصل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، هيمنته على استطلاعات الرأي مجددًا، ويبدو أن كل أزمة خارجية أو داخلية تخلق مقارنة جديدة بين إدارته السابقة والإدارة الحالية، وهي ميزة يتفوق فيها ترامب على كافة المستويات.
ويشير استطلاع جديد إلى أن عددًا أكبر بكثير من الناخبين يثقون بالرئيس السابق ترامب في التعامل مع الأزمة المستمرة على الحدود الجنوبية الأمريكية، مقارنة بالرئيس بايدن، حيث تعاني الولايات المتحدة من أزمة مهاجرين تاريخية.
وسأل استطلاع نشرته “فوكس نيوز” المشاركين في الاستطلاع عمن سيتعاملون بشكل أفضل مع الهجرة وأمن الحدود، وقال 50% إنهم يفضلون ترامب، بينما قال 27% إنهم يختارون بايدن، واختار 7% الاثنين معًا بلا أفضلية، و16% رفضوا الاختيار.
ويعتقد المشاركون أيضًا أن ترامب أفضل فيما يتعلق بالاقتصاد بفارق 21 نقطة. كما وجد الاستطلاع أن ترامب سيتعامل بشكل أفضل في الحرب بين إسرائيل وحماس، والعلاقات الخارجية، والرعاية الطبية، والضمان الاجتماعي، وذلك بفارق نقطة واحدة فقط. وكان بايدن متقدمًا في سياسة الإجهاض وتغير المناخ.
ويأتي الاستطلاع في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة مواجهة أزمة المهاجرين التي دخلت الآن عامها الثالث. ودخل أكثر من 249,000 شخص أمريكا في أكتوبر، وهو أعلى مستوى على الإطلاق. كما أظهر استطلاع جديد للرأي أن الرئيس السابق ترامب يتفوق على الرئيس بايدن بفارق ضئيل في مواجهة انتخابية محتملة عام 2024.
وأظهر استطلاع “ياهو نيوز ويوجوف” أن ترامب يتفوق بنقطتين على الرئيس الحالي في الانتخابات الرئاسية المحتملة، حيث يتقدم على بايدن بنسبة 44% مقابل 42%. ومع ذلك، أظهر الاستطلاع أيضًا أن 9% من المشاركين غير متأكدين لمن سيصوتون، وقال 5% آخرون إنهم لا يخططون للتصويت.
وعندما سئلوا عما إذا كان عمر بايدن أو التهم الجنائية لترامب تمثل مشكلة أكبر عندما يتعلق الأمر بملاءمتهما للرئاسة، انقسم المشاركون إلى حد كبير.
وقال نحو 42% إن التهم الجنائية الموجهة لترامب هي المشكلة الأكبر، بينما ذكر 41% أن عمر بايدن هو المشكلة الأكبر. وقال 8% فقط إن أياً منهما لا يمثل مشكلة، وأفاد 9% أنهم غير متأكدين.
يظل عمر بايدن مصدر قلق بين الناخبين، وحتى داخل حزبه، مع اقتراب عيد ميلاده الـ81 الأسبوع المقبل. وقال 73% من الديمقراطيين إن الأمر يمثل مشكلة عندما يتعلق الأمر بملاءمته للرئاسة. وعندما سُئلوا عن الاتهامات الجنائية التي واجهها ترامب، قال 40% فقط من الجمهوريين إنها ستثير مشكلة للرئيس السابق.
وذكر أغلبية من المشاركين، 60%، أن بايدن غير لائق لولاية رئاسية أخرى. وكان المشاركون في الاستطلاع أكثر انقسامًا حول ما إذا كان ترامب لائقًا بما فيه الكفاية لتولي فترة ولاية أخرى في البيت الأبيض، حيث قال 49% إنه ليس كذلك، بينما قال 38% إنه لائق.