الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
يدق أنصار الرئيس الأمريكي جو بايدن ناقوس الخطر بشأن احتمال فوز غريمه الرئيس السابق دونالد ترامب في انتخابات 2024، بعد تفوق الأخير بشكل لافت في استطلاعات الرأي.
وبالرغم من المشاكل القانونية والمحاكمات التي واجهها الرئيس الأمريكي السابق إلا أنه هو المتقدم بين مرشحي الحزب الجمهوري لسباق 2024، رغم مشاكله القانونية التي ليس لها تأثير يذكر على دعم الناخبين الجمهوريين حتى الآن.
ويرى ستيف شميدت، الخبير السابق في الحزب الجمهوري، والذي ترك الحزب عام 2018، أنه : إذا تم إجراء الانتخابات غداً فسيكون دونالد ترامب الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة.
ويعزو شميدت سبب تراجع أرقام بايدن إلى سياسات بايدن الاقتصادية الفاشلة، والتي قد تكون سبب إعادة انتخاب غريمه الرئيسي.
أما نيكولاس لانوم الكاتب في في فوكس نيوز فيؤكد أن: من لا يعتقد أن دونالد ترامب سيفوز في انتخابات 2024 فهو أحمق تماماً.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته جامعة سافولك يو إس إيه توداي في 23 أكتوبر الماضي، فإن 37% فقط من الناخبين المسجلين سيدعمون بايدن بينما قال 41% منهم إنهم يرفضون أداء الرئيس الأمريكي بشدة، بينما قال 13% فقط إنهم يوافقون عليه بشدة.
وأعلن النائب الديمقراطي عن ولاية مينيسوتا، دين فيليبس، أن بايدن يواجه تحدياً كبيراً في الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام 2024. واعترف فيليبس لصحيفة The Atlantic أنه لا يعتقد أن بايدن سيهزم الرئيس السابق في نوفمبر الجاري، كما استند إلى نسبة 76% من الناخبين ممن قالوا إن بايدن لم يعد قادراً على الخدمة لفترة ولاية أخرى.
وقال فيليبس: يجب أن يشعر البيت الأبيض بالرعب لأن أرقام بايدن آخذة في الانخفاض. وهناك ديمقراطيون يشعرون بالخوف من التحدث علناً عما يفكرون به.