وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
تستعد السعودية أن تصبح مركزاً رئيسياً لصنع بطاريات السيارات الكهربائية، إذ تبحث الحكومة السعودية عن طرق جديدة لتنويع الاقتصاد وتطوير صناعة السيارات المحلية، بحسب تصريحات أطلقها وزير الاستثمار خالد الفالح.
وقال وزير الاستثمار خالد الفالح، في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرغ”، إن السعودية تتطلع إلى الاستثمار في إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية وتصنيع المركبات التي تعمل بالهيدروجين كخطوة تالية في خططها لبناء مركز لصناعة السيارات في الشرق الأوسط.
أوضح الفالح، اليوم الأربعاء، خلال منتدى بلومبرغ للاقتصاد الجديد في سنغافورة: “الخطوة التالية هي سلسلة التوريد”، مضيفاً أن الحكومة “تأمل أن تكون بطاريات السيارات الكهربائية فرصة تصنيع رئيسية في سلسلة التوريد”.
إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية يتضمن عدة خطوات وعمليات تصنيع متقدمة. البطاريات المستخدمة في السيارات الكهربائية عادة ما تكون من نوعية ليثيوم أيون (Li-ion) نظرًا لقدرتها على تخزين كميات كبيرة من الطاقة وإعادة شحنها بسرعة.
مع تطور التكنولوجيا وزيادة اعتماد السيارات الكهربائية، يعمل الباحثون والمهندسون باستمرار على تحسين أداء البطاريات وتطوير تقنيات جديدة لزيادة كفاءتها وزمن تشغيلها وخفض تكاليف إنتاجها.
بعد مرور سبع سنوات على خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتخفيف اعتماد البلاد على النفط والغاز، يتزايد التركيز على التصنيع لتحقيق مستهدف تنويع الاقتصاد، الذي لا يزال يعتمد على النفط ومشتقاته القريبة –البتروكيماويات والبلاستيك– في أكثر من 90% من صادراته.
كما تركز السعودية جهودها الآن على الطاقة المتجددة واستخراج المعادن اللازمة لتطوير المواد الكيميائية لصناعة البطاريات. وقد حددت المملكة بالفعل هدفاً لإنتاج 500 ألف سيارة كهربائية بحلول 2030.
بينما تتطلع المملكة العربية السعودية إلى بناء شبكة أوسع من الموردين لصناعة السيارات الناشئة، عقد الصندوق الاستثمارات العامة اتفاقية مع شركة “بيريللي” (Pirelli) لبناء مصنع إطارات بقيمة تزيد عن 550 مليون دولار يخدم الشركات بما في ذلك مصنعة السيارات الكهربائية “لوسِد غروب” (Lucid Group)، وشركة “هيونداي موتورز”، التي تقوم بتطوير مصانع على الساحل الغربي للبلاد.
وكجزء من جهودها المبذولة لجذب المواهب والاستثمارات الأجنبية، حظرت السعودية هذا العام الكيانات الحكومية من التعامل مع الشركات العالمية التي ليس لديها مقار إقليمية في البلاد بحلول يناير 2024، ووضعت هدفاً لتواجد 160شركة عالمية تدير عملياتها في الشرق الأوسط من المملكة بنهاية العام.
وقال الفالح إنه تم إصدار ما يصل إلى 180 رخصة للشركات للتأهل للحصول على حوافز خاصة مٌقدَّمة لتلك التي تؤسس مقار إقليمية. وقال إن المعدل يرتفع ليصل إلى 10 شركات يتم ترخيصها أسبوعياً.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة بلومبرغ، نقلًا عن مصادر لها، أن صندوق الاستثمارات العامة يجري محادثات لشراء حصة في مجموعة هيومن هورايزنز الصينية للسيارات الكهربائية، بقيمة تبلغ 250 مليون دولار على الأقل.
وأضافت المصادر أن ذلك يأتي ضمن جهود السعودية لبناء قطاع صناعة السيارات محليا، مشيرةً إلى أنه يمكن التوصل إلى اتفاق خلال العام الجاري، ولكن قد تطول الصفقة لأكثر من ذلك حيث يتم العمل على إعداد الشروط، مبيّنةً أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية.