ضبط 7,524 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
سلمان للإغاثة يدشّن مشروع مجمع الهدى للرعاية الصحية وملحقاته في دمشق
قيادة قطر تعزّي الملك سلمان في شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
أنباء عن تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا
الجوازات: 3 أشهر للدول العربية و6 أشهر للدول الأخرى شرط صلاحية السفر
قطر: استشهاد مواطن وإصابة مقيم إثر حادثة بحرية وفرق الإنقاذ تباشر التحقيقات
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
رحبت المملكة باتفاق الهدنة الإنسانية بشأن الوضع في عزة، كما دعا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المجتمع الدولي إلى وقف صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، خلال كلمته بقمة بريكس الافتراضية، وهو ما عكس الضغط المتزايد من الرياض لتهدئة الحرب بين إسرائيل وحماس.
أدلى محمد بن سلمان بهذه التصريحات في قمة افتراضية غير عادية لتحالف البريكس. وقال: إنه “يطالب جميع الدول بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل”، ومن ثم أعلنت إسرائيل الموافقة على هدنة إنسانية في غزة مقابل إطلاق سراح مجموعة من الأسرى.
وأكدت “المونيتور”، أن قيادة ولي العهد للقمة العربية الإسلامية الطارئة في الرياض في 11 نوفمبر الجاري، ومطالبته المجتمع الدولي خلال كلمته بوقف توريد الأسلحة والذخائر للإسرائيليين في قمة بريكس، بالإضافة لرعايته للجولة العربية الإسلامية التي يقودها وزير الخارجية السعودي لتشكيل رأي عام دولي داعم لفلسطين، يجبر إسرائيل على قبول الهدنة وتبادل الأسرى بعد رفضها عدة مرات.
وذكرت وكالة فرانس برس، أن تحالف بريكس دعا بشكل جماعي إلى هدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة تؤدي إلى وقف الأعمال العدائية، في قمة الثلاثاء الافتراضية، بحسب “المونيتور”.
وتعود أهمية دعوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل في الوقت الذي تضغط دول العالم على تل أبيب لإبرام اتفاق الهدنة الإنسانية.
وأيدت الكثير من دول تحالف البريكس الموقف السعودي، على الرغم من أن بعض أعضاء البريكس الحاليين لديهم علاقات عسكرية مع إسرائيل، حيث تبلغ قيمة صادرات إسرائيل الدفاعية السنوية إلى الهند ما يقدر بنحو 1.5 إلى 2 مليار دولار، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة هآرتس في ديسمبر 2022.
ومنذ اندلاع الجولة الأخيرة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وحتى عقد هذا الاجتماع الافتراضي، بذلت المملكة العربية السعودية والصين وروسيا والبرازيل وجنوب إفريقيا وأعضاء آخرون في مجموعة البريكس جهودًا لتعزيز وقف إطلاق النار في غزة ومنع تصعيد العنف. من خلال تقديم مشاريع القوانين وتنظيم الاجتماعات في إطار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
لقد جاء موقف أعضاء مجموعة البريكس بالإجماع أنهم ملتزمون بتعزيز المحادثات من أجل السلام، ومعارضة العنف وتجنب الكوارث الإنسانية، وهو ما يختلف بوضوح عن موقف بعض الدول الغربية. لقد أصبحت البريكس رمزًا وكيانًا يدعم العدالة الدولية، وكلما زاد نفوذها على الساحة الدولية، كلما كان ذلك أفضل للسلام والهدوء في العالم.
وقالت صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية: إن التهميش الخطير للقضية الفلسطينية في السنوات الأخيرة هو أحد الأسباب الجذرية لهذه الجولة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وسوف يساعد النهج الخاص الذي تتبعه دول البريكس في تسليط الضوء على اهتمامها بالقضية الفلسطينية على تعزيز موقف المجتمع الدولي.