سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
منتجع الوادي.. نافورة عالمية ومشروع سياحي نوعي في عسير
مشروع «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام» يحصد اعترافًا دوليًا
نجح قطاع العسل، أحد القطاعات التي يستهدفها دعم برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية”؛ في تحقيق تقدّمٍ ملحوظ في الإسهام في الأمن الغذائي، والاكتفاء الذاتي، بنسبة بلغت (49%)، حيث ارتفع حجم إنتاج العسل من (2100) طن في عام 2020م، إلى (3748) طناً في هذا العام، ويستهدف البرنامج الوصول إلى إنتاج (7500) طن من العسل بحلول عام 2026م.
وفي إطار تمكين صغار المنتجين والنحالين، وتوفير الخدمات والمعينات لهم؛ أطلق برنامج “ريف” مشروع “عيادات النحل” في عدد من المناطق، هي، جدة، جازان، المدينة المنورة، أبها، وذلك بهدف الحفاظ على الثروة النحلية في المملكة من الأمراض والآفات، وتقديم خدمات الفحص والتشخيص والعلاج، للأمراض والآفات، وخدمات الإرشاد للنحالين، إضافة إلى زيادة عدد الطوائف المحلية من النحل للإسهام في تحقق الاكتفاء الذاتي، وصيانة وتشغيل العيادات المتنقلة، وتقديم خدمات الفحص للنحالين في مواقع تواجدهم.
وتشتمل مكونات مشروع “عيادات النحل” على، الدليل الإرشادي لتوعية النحالين، إضافة إلى تجميع عينات وفحصها، وإرسال إرشادات للتطوير طبقاً للعينات، إلى جانب قاعدة بيانات للآفات والأمراض، وتزويد الإدارات المعنية بھا دوریًا.
وأوضح برنامج “ريف السعودية”، أن ما تم إنجازه منذ إطلاق “عيادات النحل”، بلغ (6016) عينة، ما بين استقبال عينات، وفحص استكشافي، وأولي، وتأكيدي، إلى جانب تطوير قاعدة بيانات للأمراض والآفات التي يتم العثور عليها أثناء حملات المسح للأمراض والآفات.
يُذكر أن برنامج “ريف السعودية” يستهدف تحسين القطاع الزراعي وزيادة الكفاءة والإنتاجية، إضافة إلى رفع مستوى معيشة صغار المزارعين ونمط حياتهم، وذلك من خلال دعم قطاعات التنمية الريفية للمزارعين والأسر الريفية المنتجة وتأهيلهم ورفع قدراتهم؛ لتمكينهم من الحصول على الموارد الإنتاجية، والخدمات الزراعية، والوصول إلى الأسواق.