ارتفاع مطرد في حالات العدوى بالميكوبلازما

مخاوف عالمية من انتشار الالتهاب الرئوي بين الأطفال

الأحد ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٣ الساعة ٩:٢٠ مساءً
مخاوف عالمية من انتشار الالتهاب الرئوي بين الأطفال
المواطن - فريق التحرير

أثار انتشار الالتهاب الرئوي بين الأطفال في إثارة حالة من الفزع حول العالم، بعدما أفادت لجنة الصحة في الصين بأن مجموعة من مسببات الأمراض هي المسؤولة عن ارتفاع حالات التهابات الجهاز التنفسي الحادة التي ضربت البلاد، وكررت التصريحات السابقة التي تهدف إلى تهدئة المخاوف من أن فيروسًا جديدًا قد يكون مصدر هذه الحالات.

ارتفاع عدد الإصابات بين الأطفال

قال مي فنغ، المتحدث باسم لجنة الصحة الوطنية في مؤتمر صحفي اليوم الأحد: إن الإنفلونزا هي أحد الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع عدد الإصابات. أشار أيضًا إلى انتشار فيروسات الأنف والميكوبلازما الرئوية والفيروس المخلوي التنفسي. قال فنغ: إنه يتعين أن تضمن البلاد إمدادات الأدوية وتتيح المزيد من الأماكن من أجل العلاج الطبي.

تفشت أمراض الجهاز التنفسي بين الأطفال بشكل خاص، حيث تسبب ذلك في طول فترات انتظار أولياء الأمور لساعات أحيانًا حتى يتمكن أطفالهم من العرض على الطبيب. أبلغ المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومستشفى بكين للأطفال منظمة الصحة العالمية يوم الخميس أن هناك زيادات في عدد زيارات العيادات الخارجية والعلاج في المستشفيات، لكن الجراثيم المعروفة حتى الآن هي المصادر لهذه الحالات المرضية.

تدخل منظمة الصحة العالمية

جاءت هذه التفاصيل بعد أن طلبت منظمة الصحة العالمية مزيدًا من المعلومات من الصين حول الوضع في أعقاب تقرير عن التهاب رئوي غير مُشخّص في مستشفيات الأطفال في بكين ولياونينغ ومناطق أخرى.

قالت المنظمة: إنه على الرغم من ارتفاع مستوى المرض في هذا الوقت من العام، فإنه من المعتاد أن تظهر أمراض الجهاز التنفسي في فصل الشتاء. ونصحت الناس باتخاذ الاحتياطات الأساسية لتقليل تعرضهم للمخاطر، وقالت: إنه ليست هناك حاجة لأي قيود على السفر بناءً على الوضع الحالي.

الالتهاب الرئوي الجوال

يحذر الأطباء منذ أسابيع من ارتفاع محتمل في حالات “الالتهاب الرئوي الجوّال”، أفادت وسائل إعلام صينية محلية بارتفاع مطرد في حالات العدوى بالميكوبلازما بين الأطفال في مرحلة رياض الأطفال والمدارس الابتدائية. في حين أن الجرثومة تتسبب في الإصابة بنزلات برد خفيفة فقط لدى الأطفال الأكبر سنًّا والبالغين الذين يتمتعون بجهاز مناعة قوي، فإن الأطفال الأصغر سنًّا هم عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي، مع استمرار الأعراض لأسابيع.

وتتزامن الزيادات مع نهاية الأسبوع حيث عطلة العيد الوطني في الصين، وهي واحدة من أكثر فترات السفر ازدحامًا، وقد أبلغت لجنة الصحة الوطنية الصينية عن زيادة في أمراض الالتهاب الرئوي، ومعظمها بين الأطفال، تتضمن الأعراض الحمى والتهاب الرئة بدون سعال وعقيدات رئوية، كتل على الرئتين، وعادة ما تكون نتيجة عدوى سابقة، وحتى الآن لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات.

الالتهاب الرئوي بين الأطفال وأماكن انتشاره

ويميل الالتهاب الرئوي الميكوبلازما إلى الانتشار في أماكن مثل المدارس والثكنات العسكرية، مع أعراض شائعة بما في ذلك السعال والتهاب الحلق والحمى والصداع، ومعظم المصابين يعانون من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض، في حين أنه في حالات قليلة جدًّا قد تصاب بالتهاب رئوي حاد.

وقيل: إن هذا التفشي كان بشكل رئيسي في العاصمة بكين، ولكن أيضًا في مقاطعة لياونينج الشمالية الشرقية ومناطق أخرى في الصين، حيث صرحت السلطات الصحية الصينية أن الإصابات المتزايدة هي مزيج من الفيروسات المعروفة بالفعل وترتبط ببداية موسم الشتاء وهو أول موسم شتوي كامل في البلاد بعد رفع القيود الصارمة المفروضة بسبب فيروس كورونا في ديسمبر الماضي.

أعراض الالتهاب الرئوي عند الأطفال

التهاب الرئتين عند الأطفال هو حالة تتميز بالتهاب في الأنسجة الرئوية، وهي تصيب الشعب الهوائية والحويصلات الهوائية والأنسجة المحيطة بها. يعتبر الالتهاب الرئوي من الأمراض الشائعة عند الأطفال، ويمكن أن يكون نتيجة للعديد من الأسباب، بما في ذلك العدوى الفيروسية والبكتيرية والفطرية.

أعراض التهاب الرئتين عند الأطفال تشمل:

  1. سعالًا شديدًا، قد يكون مصحوبًا ببلغم أو دم.
  2. صعوبة في التنفس أو زيادة في معدل التنفس.
  3. حمى عالية.
  4. إرهاقًا وضعفًا عامًّا.
  5. صعوبة في الرضاعة أو الشرب لدى الأطفال الرضع.
  6. آلامًا في الصدر.