إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أفادت دراسة حديثة أن الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة قد يؤثر على خصوبة الرجال، وقد يصل ذلك التأثير إلى حد العقم، إلا أن الخبر الجيد هو أن الهواتف الحديثة تعد أقل ضررًا من القديمة.
وبحسب ما ورد في صحيفة “ذا إندبندنت” The Independent البريطانية، فقد أفادت الدراسة أن استخدام الهواتف المحمولة قد يكون مرتبطًا بانخفاض تركيز الحيوانات المنوية وإجمالي عددها. فقد حلل باحثون من “جامعة جنيف” (UNIGE) بيانات 2886 رجلًا سويسريًّا تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عامًا، تم تجنيدهم بين عامي 2005 و2018 في ستة مراكز تجنيد عسكرية.
ووجد الباحثون أن تركيز الحيوانات المنوية كان أعلى في مجموعة الرجال الذين لم يستخدموا هواتفهم أكثر من مرة واحدة في الأسبوع، مقارنة بالرجال الذين استخدموا هواتفهم أكثر من 20 مرة في اليوم، بحسب “العربية”.
وبحسب الدراسة، فإن هذا الاختلاف يتوافق مع انخفاض تركيز الحيوانات المنوية بنسبة 21% لدى مستخدمي الهواتف بشكل متكرر، الذين استخدموا الأجهزة أكثر من 20 مرة في اليوم، مقارنة بالمستخدمين بشكل نادر، والذين استخدموا هواتفهم أقل من مرة، أو مرة واحدة في اليوم.
وتشير منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أن الرجل سيستغرق على الأرجح أكثر من عام لإنجاب طفل إذا كان تركيز الحيوانات المنوية لديه أقل من 15 مليونًا في الملليلتر. وقد أظهرت الدراسات السابقة أن جودة السائل المنوي انخفضت على مدى الخمسين عامًا الماضية، جراء مجموعة من العوامل البيئية (المبيدات الحشرية، والإشعاع) وعادات نمط الحياة (النظام الغذائي، والكحول، والإجهاد، والتدخين).
وكان هذا الارتباط الموجود في الدراسة أكثر وضوحًا في فترة الدراسة الأولى (2005- 2007)، وانخفض تدريجيًّا مع مرور الوقت (2008- 2011 و2012- 2018).