3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
اشتكى أستاذ المناخ سابقًا في جامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند من انتشار الذباب في البر هذه الأيام، مشيرًا إلى أنه جرب العديد من الحلول لكن معظمها غير عملي.
وقال المسند :يعاني الكثير بل الكل من كثافة الذباب في البراري وفي المواقع المفتوحة على وجه التحديد، خاصة في أوقات الربيع والدفء كما في هذه الأيام ولله الحمد.
وتابع : ومكافحة الذباب في الأجواء المفتوحة مستحيلة للأفراد فما هو الحل؟ وأجاب : في البر جربت الكثير من الطرق لإبعاده عن جسمي ـ على الأقل ـ أما إبعاده عن أغراضك فشبه مستحيل إلا أن تستخدم ناموسية وهذه مسألة مرهقة وغير عملية.
وتفاعل العديد من المتابعين مع ما قاله المسند في محاولة لتقديم أفضل الحلول لمواجهة الذباب في الكشتات ورحلات البر.
وقال محمد الدوسري:” يوجد لدى محلات المبيدات مادة عبارة عن حبيبات صفراء تضعها في صحن بلاستيك في المكان الذي تجلس فيه تجذب الذباب وتقتله بالآلاف مجرب عندنا في المزرعة”
أما نورة الخشيبان فقالت :”يقولون الأولين (يالله سنة ذباب ولا سنة قراد) يكثر بالوقت الحالي لكثرة الربيع ويموت بدخول المربعانية والبرد، والقراد يكثر بالقحط وقلة الأمطار وجفاف الأرض”
بينما قال أحمد الشلاش :”الأجواء مناسبة لتكاثر الذباب الجو ما زال دافئًا إذا جاء البرد يموت الذباب”.