فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
نعى العديد من المواطنين ، سعد الناصر السديري، الذي انتقل إلى جوار ربه وستتم الصلاة عليه بعد عصر اليوم في الرياض.
وأعلن فيصل بن سعد السديري وفاة والده عبر منصة إكس في تغريدة قال فيها: “انتقل إلى رحمة الله والدي سعد الناصر السديري وسوف تكون الصلاة عليه إن شاء الله بعد عصر يوم الأربعاء ٨ جمادى الأولى ١٤٤٥ الموافق ٢٢ / ١١ / ٢٠٢٣ بجامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض والدفن بمقرة العود”.
وقدم العديد من المواطنين التعازي في الفقيد مؤكدين أنه كان مثالاً يحتذى في الإخلاص لهذا الوطن والتفاني في خدمته خلال المناصب العديدة التي تقلدها.
رجل الأعمال عبدالرحمن العساكر نعى الفقيد بالقول: “أحسن الله عزاءكم وجبر الله مصيبتكم ووالدتكم الغالية وإخوانك الكرام وأسرتكم الكريمة. اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه مساكن الفردوس الأعلى ووسع مدخله ويسر حسابه وثبته عند السؤال وخيره من بين أبواب جنته الثمانية يا رحمن.”
وقال الفنان فايز المالكي: “رحمه الله وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ووالدي وجميع أموات المسلمين والعزاء إلى أسرة الفقيد”
أما حسن بن ملفي الودعاني فقال : “عظّم الله أجرنا وأجركم في وفاة والد الجميع، أسأل الله أن يجعله من الأبرار ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ووالدينا وجميع المسلمين، وأن يُلهمكم الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.”
فيما قال المستشار القانوني أحمد الناقي: “أحسن الله عزاءكم وجبر الله مصيبتكم اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه مساكن الفردوس الأعلى ووسع مدخله ويسر حسابه وثبته عند السؤال وخيره من بين أبواب جنته الثمانية يا رحمن”.
يذكر أن الفقيد ولد في محافظة الغاط وقد تدرج في العديد من المناصب من أهمها محافظ الغاط ووكيل إمارة منطقة المدينة المنورة، وبعد وفاة الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز عُين أميراً بالإنابة لإمارة المدينة المنورة ثم عين في منصب أمين عام مجلس الأمن الوطني خلال الفترة من ١٤٠٧هـ إلى ١٤٢٧هـ وأثناء عمله أميناً تولى منصب وكيل وزارة الداخلية من عام ١٤١٦هـ حتى ١٤٢٣هـ ثم عين مستشارًا خاصًّا للنائب الثاني حينها وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله خلال الفترة من ١٤٢٧هـ إلى ١٤٣٣هـ.
