وزارة الحج والعمرة: أكثر من 3.4 ملايين قراءة لبطاقة “نسك” و80 ألف جولة رقابية منذ بداية الحج
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ محمد فيصل الصباح
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من أمير دولة قطر
أمانة الرياض تطلق مبادرة “ثلث الأضحية” بمشاركة 1500 متطوع لدعم الأسر المحتاجة
الداخلية تصدر قرارات إدارية بحق 4 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
أمانة الباحة تكمل استعداداتها لعيد الأضحى بخطط تشغيلية وميدانية متكاملة
الموارد البشرية: ضيافة الأطفال في حج 1447هـ تعزّز الطمأنينة وتدعم استقرار تجربة الحاج
“كاتريون” توسّع عملياتها في موسم حج 1447هـ
سلمان آل خليفة يهنئ اليابان بعد الفوز بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
أوضح معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريف، أن لرؤية المملكة مستهدفات طموحة، تعنى بتسخير قوى المعادن، مسلطاً الضوء على أن التعدين في المملكة يركز بشكل أساس على تعظيم القيمة المحققة من الموارد الطبيعية للمملكة، من خلال تطوير الاستثمار التعديني وتحقيق الاستغلال الأمثل للثروات المعدنية عبر إنشاء منصات تعدينية تجمع أصحاب المصلحة لتحديد الفرص للعمل وتطوير القطاع خاصةً في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه اليوم، في جلسة حوارية بعنوان “جيل جديد من الصناعات التعدينية المسؤولة المستدامة”, ضمن فعاليات المؤتمر السعودي العربي الأفريقي المنعقد في مدينة الرياض.
وأفاد معاليه أنه جرى البدء في نقاشات مع 80 دولة مشاركة في قطاعات التعدين وجرى تأسيس منصة عالمية في العاصمة الرياض تساعد على تطوير القطاع التعديني في المنطقة لضمان تدفق الاستثمار ولمساعدة الدول الأفريقية ودول آسيا الوسطى لجلب معادن أكثر للسوق.
وفيما يتعلق بالفائدة الاقتصادية من المعادن, قال معالي الخريف: إن قطاع التعدين يهدف إلى تحقيق قرابة 80 ملياراً للإسهام في الناتج المحلي الإجمالي، مشيراً إلى مواصلة العمل بهذا الشأن عبر عقد شراكات مع مختلف الدول من خلال العلاقات الثنائية والمنصات المختلفة على غرار مؤتمر مستقبل المعادن, الذي أعلن من خلاله عن أربع مبادرات لتمكين المنطقة وللاستفادة من القيمة التي تتمتع بها في المعادن، لافتاً النظر إلى جانب من تلك المبادرات مثل العمل على الأطر للمعادن المهمة وتطويرها وضمان الاستثمار الملائم والتمويل الموجه لها، وبناء مراكز للتميز بين الدول المختلفة لتمكين التعلم في مختلف الدول والذي يعزز من العلاقات والتنمية.