مسؤول أمريكي: واشنطن ستخفف العقوبات عن إيران إذا نفذت الشروط
رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
الأرصاد: أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان
المنافذ الجمركية تسجل 845 حالة ضبط خلال أسبوع
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول شرق سواحل عمان
“تعليم نجران” يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
وزارة الحج والعمرة: إيقاف 21 شركة لانخفاض مستوى الأداء وارتكاب مخالفات نظامية
“التدريب التقني” يقيم 429 معرضًا وملتقى للتوظيف خلال عام 2025
خلال أسبوع.. ضبط 10725 مخالفًا بينهم 18 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
تجاوز صافي أرباح أرامكو السعودية توقعات المحللين وخبراء النفط حول العالم، حيث كشفت الأرقام عن تأثير الخفض الطوعي للإنتاج، بعد أن تحركت المملكة العربية السعودية لدعم استقرار أسواق النفط.
وأعلنت أرامكو، التي تضخ ما يقرب من 10 في المائة من إمدادات النفط العالمية، عن أرباح صافية قدرها 32.6 مليار دولار للأشهر الثلاثة حتى 30 سبتمبر/ أيلول، وهو ما يتجاوز متوسط توقعات المحللين البالغة 31.8 مليار دولار.
بلغ إنتاج عملاق النفط السعودي من المنتجات الهيدروكربونية خلال الربع الثالث من العام الجاري، 12.8 مليون برميل مكافئ نفطي يوميًّا، وذلك “بفضل استمرار الشركة في تنفيذ أعمالها بموثوقية وكفاءة عالية” بحسب ما جاء في البيان التوضيحي للنتائج المالية المعلنة، والذي أشار إلى أن الشركة حقّقت تقدمًا إستراتيجيًّا على صعيد التوسع في الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة لتبلغ 13 مليون برميل يوميًّا بحلول عام 2027، من خلال مواصلة أعمال الهندسة والشراء والإنشاء المتعلقة.
قالت “أرامكو”: إنه في الوقت الذي يُرجّح فيه أن يحقق الطلب على الطاقة نموًّا على المدى المتوسط إلى البعيد، تواصل الاستثمار في مجموعة أعمالها المتكاملة والمتنامية من خلال البرنامج الرأسمالي الأكبر في تاريخها، حيث بلغت النفقات الرأسمالية خلال الربع الثالث 41.4 مليار ريال (11 مليار دولار)، وهو ما يعكس عزم “أرامكو السعودية” على تلبية الطلب المتزايد “من خلال اغتنام فرص استثمارية فريدة”.
واتفقت جهود المملكة العربية السعودية مع روسيا وجهود مجموعة أوبك + الأوسع لإجراء تخفيضات أعمق في إنتاج النفط الخام في النصف الثاني من هذا العام، بهدف تعزيز أسعار النفط عالميًّا.
وقالت أرامكو السعودية: إنها ستحافظ على توزيعات الأرباح الأساسية ربع السنوية عند 19.5 مليار دولار في الربع الرابع، مع توزيع أرباح ثانية مرتبطة بالأداء بقيمة 9.9 مليار دولار على أساس العوائد منذ 2022.
وفي الأشهر التسعة الأولى من العام، بلغ إجمالي توزيعات الأرباح 68.4 مليار دولار مقارنة بـ 56.3 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
وتمتلك الحكومة السعودية أكثر من 90 في المائة من أسهم أرامكو، بالإضافة إلى 8 في المائة أخرى يمتلكها صندوق الاستثمارات العامة، ولكن تم إدراج شريحة من أسهم الشركة في أسواق الرياض في عام 2019. وتبلغ قيمة شركة أرامكو السوقية 2.16 تريليون دولار، مما يجعلها ثالث أكبر شركة في العالم بعد أبل ومايكروسوفت فقط.
وقال بيراج بورخاتاريا، محلل آر بي سي كابيتال ماركتس: إن شركة أرامكو السعودية نجحت في زيادة إنتاج الغاز الطبيعي بالإضافة إلى تعزيز أسعار خامها. وقال بوركاتاريا: إن الشركة تلقت في المتوسط نحو 3.50 دولار للبرميل فوق سعر خام برنت القياسي مدفوعا بالمبيعات في آسيا.
وصرح النائب التنفيذي للرئيس وكبير الإداريين الماليين في “أرامكو”، زياد المرشد، في مكالمة عبر الهاتف مع المحللين بعد ظهر اليوم، أن إجمالي الأرباح المدفوعة خلال عام 2023 سيصل إلى 97.8 مليار دولار، وهذا أعلى بنسبة 30% من الأرباح التي دفعناها للمساهمين في 2022، وفقًا لـ”بلومبرغ”.
تقلبت أسعار النفط أيضًا في الأسابيع الأخيرة، حيث تجاهلت السوق المخاوف من أن تمتد الحرب التي تشنها إسرائيل على “حماس” في غزة إلى الجوار بما يهدد الإمدادات العالمية. وعاد خام برنت إلى ما كان عليه قبل حرب غزة في 7 أكتوبر، ليتداول عند حوالي 85 دولارًا للبرميل.
وقال النائب التنفيذي للرئيس وكبير الإداريين الماليين في “أرامكو” زياد المرشد: إن تعافي الطلب العالمي على النفط يسير على الطريق الصحيح، مرجّحًا أن يستمر النمو في الصين والهند خلال الربع الأخير من العام الجاري.
وأضاف كبير الإداريين، في تصريحات لـ”بلومبرغ”، أن أرامكو واثقة من آفاق نمو الطلب على النفط على المدى المتوسط والطويل، مؤكدًا أنها تتقدم بشكل جيد للغاية في جهودها لتعزيز الطاقة الإنتاجية للنفط الخام إلى 13 مليونًا بحلول 2027، للمساعدة في تلبية هذا الطلب.
أشار كذلك إلى أن الشركة قلصت النطاق المتوقع للنفقات الرأسمالية إلى ما بين 48 مليار دولار و52 مليارًا للعام بأكمله، وهذا أقل من الهدف السابق البالغ 45- 55 مليار دولار لعام 2023.
ومن المرجح أن تحظى رؤية 2030 للمملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى تنويع وتحديث الاقتصاد، باهتمام أكبر بعد فوز المملكة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2034 الأسبوع الماضي.