سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
اشتكى الكاتب أحمد العرفج من عدم تفاعل 3 من أصدقائه مع ما يكتبه عنهم؛ مقدمًا بعض المبررات المتوقعة لكنه في النهاية لم يتوصل إلى السبب وترك الأمر للمتابعين.
وقال العرفج مخاطبًا متابعيه: ما رأيكم في بعض الأصدقاء الذين تثني عليهم وتذكر حساباتهم ومع هذا لا يتفاعلون؟!
ولأنني “أمون” على بعضهم فسأذكر 3 نماذج على سبيل المثال وهم، عبدالله العلاوي، ومالك الروقي، وصاحب حساب Falcon BanderitaX
وتابع لقد وضعت 5 احتمالات لعدم التفاعل وهي:
1- قد يكونون في أعمال كثيرة وانشغالات كبيرة ولم ينتبهوا لما كتب عنهم.
2- قد يكونون حديثي عهد بالشهرة وطائرين بها خاصة أن كلًا منهم مميز في مجاله؛ لذلك قد يرون أنفسهم أكبر من الرد.!. وهذا الاحتمال أستبعده لمعرفتي بمعدنهم الأصيل.
3- قد يكون الكلام الذي كتب عنهم لم يُعجبهم فاختاروا التجاهل بوصفه خير وسيلة للتفاعل.
4- قد يرون أن الرد على ما كتبت يقلل من قيمتهم لذلك يتفاعلون معي على الخاص قائلين: “شكرًا لك ما قصرت يعطيك العافية “.!. وهنا؛ هم يطبقون المثل المكاوي القائل -مع بعض التحريف -: “أثنيت عليه في زفة ورد علي في لفة”!
5 – قد يرون أنهم لم يطلبوا مني أن أتحدث عنهم، لذلك لا يكون الرد واجبًا عليهم مع أن دستور الفقهاء ينص على النظرية القائلة:
إن السلام سنة ورده واجب!. ويقول ونظام أولاد الحارة يقول: “من دق الباب وجد الجواب “!
وأخيرًا؛ أقول: إنني أنظر إلى الأسماء التي ذكرتها على أنها ظاهرة وحالة بحثية تستحق الدراسة لمعرفة الاحتمال الصحيح المفسر لهذه الظاهرة!.
وحاول العرفج التوضيح للمتابعين أن هناك مشاهير يردون عليه رغم مشاغلهم ومسؤولياتهم حيث قال أستبعد الخيار الثاني لأن هناك حسابات كبيرة وشهيرة تتفاعل مع كل ما أكتبه عنهم وهم كُثر ومنهم الدكتور عائض القرني، الفنان فايز المالكي، الإعلامي علي العلياني، نايفكو، محمد البكيري، وطراد الأسمري.
وتابع: عندما أقول “تفاعل”، فأنا أقصد به أحد ثلاث: 1- التفضيل 2- إعادة النشر 3- الرد.
وتباين ردود الجماهير على ما طرحه العرفج ما بين مؤيد ومعارض حيث قال عادل بابكير:” عاد نايف وأبو خالد وطراد الأسمري وعلي العلياني من أكبر المتفاعلين مع الجميع شهادتي فيهم مجروحة ” فيما قالت هدى المعجل: “يمكن زحمة الأعمال وأشياء مؤجلة تفرغوا لها.. والأغلب يتغلون عليك”، بينما قال عبدالرحمن الشهري: كلام من ذهب كعادتك يا عامل المعرفة شخصيًا كنت أثناء نشاطي سابقًا في تويتر أخجل من الرد على المديح في الغالب وأكتفي أحيانًا بإعادة التغريدة”.
أما الدكتور عبدالله عجلان فطلب التماس العذر لمن لا يتفاعل حيث قال: بالنسبة لي أرجح الانشغال والارتباطات المفاجئة ومثلك يعذر والمثل يقول: ( الأجواد عذاره ).
الإعلامي الرياضي غرم الله الزهراني كان له رأي مخالف حيث قال: “نفس السؤال يا دكتور خاطر في بالي وأنا أتابعك.. ونفس الاحتمالات التي وضعتها وضعتها أنا بالإضافة إلى هذا الاحتمال قد يكون برستيج عند بعض المشهورين التجاهل وعدم الرد”.