أمير الرياض يرعى حفل خريجي جامعة الفيصل ويضع حجر الأساس لمشروعات المنشآت الرياضية بتكلفة تتجاوز 300 مليون ريال
مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني
كدانة تطرح مواقع تجارية بالمشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الإمارات: إصابة وافد إثر سقوط شظايا في “إيكاد” بأبوظبي
استهداف مبنى تابع لشركة الاتصالات “دو” في الفجيرة بطائرة مسيّرة
تفاصيل عن جهاز أنقذ الطيار الأمريكي في إيران
عرض مصحف شريف مزخرف من القرن الثالث عشر الهجري بمتحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي
تعليم مكة المكرمة يحصد 6 ميداليات في منافسة كاوست للرياضيات
رياح نشطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية أكثر من نمط الحياة
على هامش فعاليات “معرض الثقافة السعودية”؛ الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة في مدينة باريس، دشنت دار أسولين الفرنسية، إصدارين فاخرين عن مكة المكرمة والمدينة المنورة.
الكتاب الأول بعنوان Makkah: The Holy City of Islam (مكة: مدينة الإسلام المقدسة)، من تأليف مؤرخ مكة المكرمة وجغرافيّها المعاصر الدكتور معراج بن نواب مرزا، وهو مدعوم بصور من تجميع المصور الفرنسي المشهور لزيز هاماني، التي تنقل القرّاء في جولة تاريخية وفنية تستعرض أهم المعالم الثقافية والمعمارية التي تمتاز بها العاصمة المُقدسة وتجعلها بحق مدينة الإسلام والمسلمين.
أما الكتاب الثاني الذي أصدرته دار أسولين العالمية؛ التي تأسست في عام 1994 من قبل الزوجين بروسبير ومارتن أسولين، فيحمل اسم Al’Madinah: The City of the Prophet (المدينة: مدينة النبي ﷺ)، وقد تولى تأليفه المؤرخ والباحث المتخصص في تاريخ المدينة المنورة الدكتور تنيضب الفايدي، وقد ازدان الكتاب بصور ملتقطة بعدسة المصور السعودي أمين قيصران، إلى جانب صور ورسوم مأخوذة من السجلات الموثوقة تُبرز تاريخ المدينة الثري. وعلى ما هو عليه حال نظيره السابق، صُنع غلافه من الحرير، فيما صنع غشاؤه الخارجي من صدف المحار.
يذكر أن “معرض الثقافة السعودية” في مدينة باريس، يقام خلال الفترة الممتدة من 28 أكتوبر إلى 10 نوفمبر الجاري، ويتضمّن جلسات حوارية، وأمسيات شعرية، ومعارض تفاعلية، ومعرضًا فوتوغرافيًا، وأجنحة تعريفية، وورشًا مصغرة، وذلك في أطر فنية تمثِّل الثقافة السعودية بمكوناتها الحديثة وقواها الناعمة؛ وذلك بهدف تعزيز التفاهم الثقافي بين المجتمعين السعودي والفرنسي، وتعزيز صورة السعودية كوجهة ثقافية متنوِّعة ومبتكِّرة، إضافة إلى نشر المحتوى الشعري العربي والسعودي في دول العالم، ودعم جهود تجسير الأفكار والتبادل الثقافي والحضاري بين الأمم.