بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
بدأ الجيش الإسرائيلي في ضخ مياه البحر إلى شبكة أنفاق تابعة لحركة حماس في غزة، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على عمليات الجيش الإسرائيلي، وهي جزء من جهد مكثف لتدمير البنية التحتية تحت الأرض، على حد قولهم.
وأكدت مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بضخ مياه البحر إلى مجمع الأنفاق الضخم التابع لحركة حماس في غزة، وتأتي خطوة إغراق الأنفاق بالمياه من البحر الأبيض المتوسط، والتي لا تزال في مرحلة مبكرة، هي مجرد واحدة من عدة تقنيات تستخدمها إسرائيل لمحاولة إغراق الأنفاق وتدميرها.
يأتي ذلك في الوقت الذي أثار الكشف عن إقامة إسرائيل لنظام كبير من المضخات ضمن خطة مقترحة لغمر الأنفاق التي تستخدمها حركة حماس داخل قطاع غزة، الكثير من التساؤلات بشأن مُضي الجيش الإسرائيلي في تنفيذها، على الرغم من وجود الكثير من الرهائن داخلها حتى الآن، فضلًا عن الحديث عن تسببها تلوثًا بيئيًّا داخل القطاع المحاصر منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وسبق أن قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية: إن الجيش الإسرائيلي انتهى من تجميع مضخات كبيرة لمياه البحر على بعد ميل تقريبًا شمال مخيم الشاطئ للاجئين منتصف الشهر الماضي.
ويمكن لكل مضخة من المضخات الخمس على الأقل سحب المياه من البحر الأبيض المتوسط ونقل آلاف الأمتار المكعبة من المياه في الساعة إلى الأنفاق، مما يؤدي إلى إغراقها في غضون أسابيع.

أظهرت صور الأقمار الصناعية التابعة لشركة “بلانيت لابز”، يوم 30 نوفمبر، أن أنابيب تعمل من البحر بين أكوام من الرمال، في حين لم يكن هناك أنابيب أو أكوام من الرمال في صورة مماثلة التقطت في نفس الموقع يوم 8 أكتوبر، بعد يوم واحد من هجوم حماس المباغت.
كما أظهرت صورة نشرها الجيش الإسرائيلي في 3 ديسمبر أيضًا وجود القوات الإسرائيلية على الشاطئ في اليوم السابق، جنبًا إلى جنب مع أنابيب طويلة.