“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
القيادة توجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج
الطاقة المتجددة تقود البحر الأحمر الدولية لتجنب 118 ألف طن من الانبعاثات الكربونية
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعلن انطلاق موسم الطلح
أعلنت شركة اليمامة للصناعات الحديدية عن توصية مجلس الإدارة للجمعية العامة العادية لمساهمي الشركة التي سوف يعلن عن تاريخ انعقادها لاحقاً بعدم توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن السنة المالية المنتهي في 30 سبتمبر 2023م.
وفي بيان على “تداول السعودية”، اليوم الخميس، أرجعت الشركة التوصية إلى دعم المركز المالي للشركة والمساهمة في تمويل مشاريعها ومصانعها، بما فيها مصنع اليمامة لأنظمة طاقة الرياح، بالإضافة إلى عدم تحقيق أرباح خلال السنة المالية المنتهية في 30 سبتمبر 2023م.
وتوقعت الشركة موافقة الجمعية العامة العادية للمساهمين، المتوقع انعقادها خلال شهر مارس 2024م.
كانت خسائر شركة اليمامة للصناعات الحديدية قد ارتفعت بنسبة 388.2% في السنة المالية للشركة المنتهية في 30 سبتمبر 2023، لتسجل 130.14 مليون ريال، مقارنة بنحو 26.66 مليون ريال خسائر السنة المالية السابقة.
وأرجعت “اليمامة للحديد” زيادة الخسائر السنوية إلى انخفاض أسعار البيع في قطاع الإنشاءات بنسبة 27.22% مما أدى إلى انخفاض قيمة المبيعات بالقطاع بنسبة 7.34% على الرغم من زيادة كمية المبيعات بالقطاع بنسبة 27.30%.
وتضمنت القوائم المالية الموحدة حصة الشركة في صافي خسارة الشركة التابعة (شركة اليمامة لحديد التسليح) التي بلغت 92.278 مليون ريال نتيجة الانخفاض الحاد في أسعار بيع حديد التسليح. إضافةً إلى ارتفاع تكاليف التمويل بمبلغ 42.879 مليون ريال وبنسبة 164.44% عن العام السابق نتيجة ارتفاع نسب الفوائد على التمويل عالمياً.