ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
البديوي: وزراء داخلية مجلس التعاون أكدوا خلال اجتماعهم الطارئ أن أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ
وزير النقل: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
أقيمت ورشة عمل عن (الدراماتورجيا.. مفاهيم، إجراءات، وتطبيقات) على مدى يومين ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان الرياض للمسرح في دورته الأولى؛ الذي تنظمه هيئة المسرح والفنون الأدائية قدمها المخرج المسرحي المغربي الدكتور عبدالمجيد الهواس.
وبين الهواس أن الورشة تناولت تطور مفهوم الدراماتورجيا انطلاقًا من الدراماتورجيا الإغريقية إلى الآن عبر مجموعة تحولات في هذا المفهوم على أساس أن كل المفاهيم هي مفاهيم متحولة وليست ثابتة ونهائية، إلى جانب التمييز بين تصورين؛ أولهما يعطي أن الدراماتورجيا متعلقة فقط ببناء النص المسرحي، في حين أن المفهوم الثاني متعلق أيضًا بطيفية بناء أو كتابة العرض المسرحي على اعتبار أن هناك نص المؤلف، ونص المخرج، ونص سنوغراف، ونص مصمم الأزياء، ونص مصمم التأثيرات الموسيقية.
وأكد الهواس أن الورشة- التي تعد الثالثة والأخيرة في المهرجان- كانت ناجحة؛ نظرًا لاهتمام الحضور عبر طرح مجموعة من القضايا التي يمكن تتبعها حول المسرح وفتح الأفق لأسئلة جديدة مغايرة عمَّا هو معتاد، مما ساهم في تفاعل الحضور نحو معطيات جديدة.
يُذكر أن مهرجان الرياض للمسرح؛ الذي انطلق الأربعاء الماضي، برعاية الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، وبتنظيمٍ من هيئة المسرح والفنون الأدائية، يهدف إلى تنشيط وتفعيل الحراك المسرحي السعودي عبر حزمةٍ من العروض المسرحية السعودية لدعم الإنتاج المحلي للمسرح.
ويستضيف المهرجان؛ الذي يستمر حتى 24 ديسمبر الجاري، في مركز المؤتمرات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بمدينة الرياض؛ دولة تونس كضيف شرف هذا العام، لتنشر معها عبق الثقافة التونسية العربية وفنّها المسرحي الإبداعي الأصيل.