إيران وبلجيكا تتعادلان سلبيًا وتؤجلان حسم التأهل لدور 32 في كأس العالم 2026
الفرق الراجلة بشؤون الحرمين تواصل تقديم خدماتها الميدانية لزوار المسجد النبوي
تهيئة موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم
ضبط وافد حاول دخول السعودية بطريقة غير مشروعة عبر مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز
وزير الرياضة يلتقي لاعبي الأخضر بعد مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
دونيس: مواجهة إسبانيا كشفت لنا دروسًا مهمة قبل لقاء الرأس الأخضر
السعودية نموذج عالمي رائد في تقديم الدعم الإنساني للاجئين والزائرين والنازحين
الداخلية القطرية: انفجار داخل مصنع في رأس لفان دون إصابات
ضبط 7,424 دراجة آلية مخالفة في مختلف مناطق المملكة
والد الإعلامي وليد الفراج في ذمة الله
أبدت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” تفاؤلها بحذر بشأن العوامل الأساسية التي تؤثر على ديناميكيات سوق النفط في عام 2024، وسط توقعات.
ووفقًا لتقرير أوبك لشهر ديسمبر، الصادر اليوم الأربعاء، أبقى على توقعات نمو الطلب والمعروض النفطي من خارج المنظمة للعام المقبل بدون تغيير عن تقرير نوفمبر.
كانت أوبك رفعت الشهر الماضي توقعاتها لنمو الطلب والعرض في السوق النفطية خلال العام الجاري بنحو 100 ألف برميل يوميًّا، مشيرةً إلى أنه رغم المعنويات السلبية في السوق إلا أن أحدث البيانات تشير إلى قوة الطلب على الخام خاصةً من الصين. وكانت هذه التوقعات بالزيادة هي الأولى بعد 4 أشهر من إبقائها دون تغيير.
استنادًا إلى تقرير “أوبك” الأخير لهذا العام، فإن تقديرات نمو الطلب على النفط لعام 2023 تبقى عند متوسط 2.5 مليون برميل يوميًّا، وللعام 2024 عند 2.2 مليون برميل يوميًّا كمعدل وسطي. كما أبقى التقرير توقعات نمو المعروض النفطي من خارج المنظمة عند متوسط 1.8 و1.4 مليون برميل يوميًّا للعامين الحالي والمقبل على التوالي. مشيرًا إلى نحو 70% من النمو لهذا العام سيأتي من الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشارت رسالة الأمانة العامة لمنظمة “أوبك” في التقرير الجديد، إلى أنه على الرغم من الاستجابة لمجموعة واسعة من حالات عدم اليقين التي لا تزال تحيط بسوق النفط العالمية، فإنه أعلنت العديد من البلدان المشاركة في إعلان التعاون بين دول “أوبك “والدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة، المعروف بتحالف “أوبك+”، في نوفمبر 2023، عن تعديلات طوعية إضافية بكميات الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2024، للمساعدة في الحفاظ على الاستقرار والتوازن في أسواق النفط العالمية.
وأكدت رسال الأمانة العامة أن دول “أوبك+” ستواصل هذه الالتزامات لتحقيق سوق نفط مستقرة، والحفاظ عليها، وتوفير توجيهات طويلة الأجل للسوق.