جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
وانضمت شركة نورثرن ترست إلى عدد متزايد من المؤسسات المالية التي تتطلع لتعزيز وجودها في السعودية، وأعلنت أمس الجمعة اختيار المملكة لتكون مقرها الرئيسي في الشرق الأوسط.
وتأتي الخطوة بعد أن اتخذت الرياض، في إطار سعيها لتصبح المركز المالي في الشرق الأوسط، إجراءات تلزم الشركات الأجنبية بإنشاء مقار إقليمية لها في المملكة وإلا ستخاطر بخسارة أعمالها.
ونورثرن ترست من أكبر الشركات التي تمارس دور أمين الحفظ في العالم. وقال متحدث باسم نورذرن ترست “إنشاء مقرنا الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في السعودية يعكس استمرار الاستثمار في البنية التحتية والقدرات والخبرات في المنطقة”.
وتحمي الشركة أصولاً لعملائها تزيد قيمتها على 14 تريليون دولار على مستوى العالم كما تدير استثمارات تزيد على تريليون دولار. وتملك الشركة حاليًا مكاتب في السعودية والإمارات وتعمل في المنطقة منذ عقود.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول، قال مسؤول كبير في صندوق الاستثمارات العامة، وهو صندوق الثروة السيادي في السعودية وتزيد أصوله على 700 مليار دولار، إن شركات إدارة الأصول سيكون مطلوبًا منها قريبًا أن يكون لديها موظفون داخل المملكة إذا كانت تريد إدارة أموال صندوق الاستثمارات العامة.
وضخت المملكة مئات المليارات من الدولارات في إطار رؤية السعودية 2030، وهي استراتيجية واسعة يقودها صندوق الاستثمارات العامة بهدف تقليل اعتماد اقتصاد البلاد على الهيدروكربونات.
وأعلنت المملكة العربية السعودية، في فبراير 2021 عن خطط لوقف التعاقد مع الشركات التي لا يقع مقرها الإقليمي في المملكة بحلول الأول من يناير 2024، للمساعدة في خلق فرص عمل محلية لخطط التنويع الاقتصادي.
يشمل ذلك أي تعاقدات مع الهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة، أو أحد أجهزتها. لكنها أصدرت بعض الاستثناءات، مؤخرًا، منها العقود التي لا تتجاوز تكلفتها التقديرية مبلغ مليون ريال أو التي تنفذ خارج المملكة، أو عدم وجود أكثر من متنافس مؤهل من غير الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في المملكة لتنفيذ الأعمال أو تأمين المشتريات المطلوبة، أو وجود حالة طارئة لا يمكن التعامل معها إلا من خلال دعوة الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في السعودية.
وفي بداية السنة، بلغ عدد الشركات العالمية التي افتتحت مقرات إقليمية لها في الرياض إلى 80 ارتفاعًا من 44 شركة مثلت الدفعة الأولى من الشركات التي اتخذت في العاصمة السعودية مقرًّا إقليميًّا لها في أكتوبر قبل الماضي، وفق تصريحات سابقة لوزير الاستثمار خالد الفالح.
ونقلت “بلومبرغ” عن الفالح، أن البرنامج اجتذب أكثر من 200 شركة، وذلك بدعم من “الاستقرار الاقتصادي للمملكة، ووجود الكفاءات والخبرات المتميزة، بالإضافة إلى موقعها الإستراتيجي، وآفاق النمو القوية لها”، وهو ما يزيد عن مستهدف المملكة عند 160 شركة بحلول نهاية العام.