بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أعلنت قمة الهيئة الحكومية للتنمية (الإيغاد) عدم حضور قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” مع قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان بعدما أكدت في وقت سابق أنها هيأت الأجواء للقائهما يوم الخميس في جيبوتي.
وكانت الإيغاد قالت في وقت سابق اليوم، إنه تمت تهيئة الأجواء للقاء طرفي الصراع وعقد اجتماع مثمر بينهما غدا، وأن ترتيبات لقاء البرهان وحميدتي قد اكتملت كما كشفت أنها تلقت تأكيدات بموافقة الطرفين.
وفي وقت لاحق أكدت الإيغاد عدم حضور حميدتي دون إبداء أسباب أو مزيد من التفاصيل حول رفض قائد قوات الدعم السريع بحسب العربية نت.
وكان المكتب الاستشاري لحميدتي، أعلن فجر الأربعاء، أن قائد الدعم لم يتسلم أي دعوة رسمية للاجتماع مع البرهان، علما أنه كان أكد بتغريدة أمس الثلاثاء، استعداده للقاء.
وكتب قائد الدعم السريع عبر منصة إكس : تلقيت خطابًا من رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية- تقدم، د. عبدالله حمدوك،دعانا من خلاله لاجتماع عاجل لمناقشة قضايا وقف الحرب ومعالجة آثارها وأؤكد ترحيبي التام بعقد هذا اللقاء فورًا ، وسنشرع مباشرة في نقاش ترتيبات الاجتماع، فنحن نمد أيادينا مرحبين بكل جهد وطني يجلب السلام وينهي المعاناة التي خلفتها الحرب.
كما نفى الدعم السريع ما تردد عبر منصات التواصل الاجتماعي حول حضور القائد الثاني للدعم السريع عبد الرحيم حمدان دقلو اللقاء مع البرهان.
واشتعل الصراع بين الجانبين منذ 8 أشهر تقريبًا ما أدى إلى مقتل قرابة 10 آلاف سوداني فضلا عن نزوح الملايين في الداخل والخارج.
وكانت الإيغاد دعت البرهان وحميدتي للاجتماع من أجل الاتفاق على وقف إطلاق النار، وبحث سبل تيسير وصول مواد الإغاثة.