ولي العهد وماكرون يبحثان هاتفيًا التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الصارخ والآثم على أراضي الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على منطقة الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
اختتمت يوم الأربعاء الماضي 6 ديسمبر أعمال مهرجان رش “فن الجداريات”، الذي أطلقته هيئة الفنون البصرية في منتصف نوفمبر الماضي بحي المغرزات في الرياض، وذلك عبر مجموعةٍ من الأعمال الجدارية التي حوّلت مقره من بنايةٍ مهجورةٍ إلى لوحةٍ فنيةٍ عالمية، في خطوةٍ تُجسّد لحظاتٍ زمنيةً معينة؛ لتقدِّمَ المملكةَ بوصفهِا مركزًا إقليميًّا بارزًا في مجال الفنون البصرية، وحاضنةً لفرص النمو التي تسهم في تناقل الفن والثقافة بين الأجيال.
وشهِد المهرجان على مدى 22 يومًا أنواعًا من الرسومات التي تُضفي الحيوية للمدينة، وتضيف إلى مبانيها الكثير من الألوان، والجمال، والحياة؛ لخلق وعيٍ اجتماعي تجاه الرسوم الجدارية، ولتعزيز مكانة المملكة كحاضنةٍ عالمية لعددٍ من الفنون، بالإضافة إلى إثراء الزوّار بجملةٍ من الورش التي قدّمها نُخبةٌ من فناني العالم، والتي تتناول تقنيات الرسومات العصرية، وكيفية النقد بطرقٍ بنّاءة، إضافةً إلى كيفية صنع المجلات المصغرة للفنانين المحترفين، وتعلّم كيفية إنشاء توقيع الفنان (Tag) وتطبيقه على جدران المهرجان، وكيفية صنع الأطفال للطوابع بالمرسام، وتاريخ التزلج وكيفية التحكم بألواحه.
وضِمنَ فعاليات المهرجان الذي تميّز فيه كلُّ فنان باختيار درجاتٍ لونية محددة فَرَضَتها عواملُ تتعلق بنشأته وثقافته، والبيئة المحيطة به، تعرّف الزوار على مصادر فن الجداريات، واستكشفوا مستقبله عن طريق المحاضرات التي تطرقت إحداها إلى قصة الفنان الأمريكي المختص بالجداريات منذ السبعينات فيتيورا 2000، فيما تناولت بقيَّتُها مقدمةً عن فن الجداريات وتأثيرها المحلي في المملكة، ونبذةً حول تاريخ الفن الجرافيتي، وتاريخ الكتابة على الجدران، ونهضة فن الجداريات، والفن في المساحات العامة، وتطوير الملف الفني للفنانين المحترفين، واستدامة وتطوير الفن في المجتمع.
وامتزج في أرجاء المهرجان عددٌ من الفنون المتنوعة والمشوقة، والتي قدّمها 15 موهبةً موسيقية محلية وسط رسومٍ جدارية محلية وعالمية؛ لتشكّل وسيطًا بين الفنانين والزوّار، إضافة إلى ثمانية عروض استعراضية شملت الهيب هوب، والأفرو فيوجن، إلى جانب عددٍ من فعاليات التزلج التي تضمنت عروضًا مميزة، ومسابقةً بين الجمهور، وتعليمَ التزلج للزوّار، وتخصيصَ يومٍ في الأسبوع للنساء لممارسة هواية التزلج، فضلًا عن عروض الأفلام التي استهدفت عشّاقها من زوّار المهرجان، ومن بينها عرض فيلم “نور شمس” للمخرجة فايزة أمبا، وفيلم “جوّي” لذات المخرجة، إضافةً إلى الفيلم الوثائقي “ستايل وارز” للمخرج توني سيلفر.
وتسعى هيئة الفنون البصرية من خلال هذا المهرجان إلى مواصلة دعمها لفن الجداريات باعتباره إحدى لغات التخاطب بين الشعوب، ويُعدّ جزءًا من الفنون والثقافة السعودية، إضافةً إلى دوره في تمكين المحترفين والمهتمين بالمجال، وتحفيزهم على إنتاج أعمال مميزة تسهم في جعل المملكة مركزًا إقليميًّا يُشجع المجتمع المحلي والعالمي على تذوق الفن والاحتفاء به، كما يسهم المهرجان في استدامة الفنون الجدارية، وذلك عبر ثلاثة مواقع دائمة في الحدائق والساحات.