يوم التروية.. منى تنبض بالحجيج وتُجسّد واحدة من أعظم منظومات إدارة الحشود في العالم
وزير الإعلام يزور جريدة أم القرى ومقار منظومة الإعلام بالمشاعر المقدسة وعدد من الجهات الأمنية
الدفاع المدني يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن
حافلات المدينة تعلن إيقاف خدمة النقل العام مؤقتًا ضمن الترتيبات التشغيلية لموسم الحج
أكثر من 130 خدمة في تطبيق نسك لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم حج 1447هـ
بئر زمزم رمز للرحمة الإلهية وملاذ للحجاج والمعتمرين ارتبطت بها قلوب المسلمين
قرارات إدارية بحق 8 مخالفين لنقلهم 18 مخالفًا لا يحملون تصاريح الحج
سلمان للإغاثة يوزع 1.000 سلة غذائية في النيل الأبيض بالسودان
ظاهرة فلكية نادرة يوم عيد الأضحى.. الشمس باتجاه القبلة على مستوى العالم
تستعد الدرعية لاحتضان منارة ثقافية في قلب الموقع التاريخي للدرعية بالمملكة العربية السعودية، فيما كشفت شركة سنوهيتا النرويجية، عن تصميمها المستقبلي لدار الأوبرا الملكية بالدرعية، مستوحاة من الهندسة المعمارية النجدية المحلية.
وتعكس دار الأوبرا في الدرعية ارتباطًا عميقًا بالمناظر الطبيعية الصحراوية المحيطة والتراث الثقافي وتقنيات البناء التقليدية. وكجزء من مبادرة أوسع لتنشيط المنطقة القديمة، ستكون دار الأوبرا بمثابة منارة ثقافية ضمن خطة رئيسية تهدف إلى تحويل المنطقة إلى وجهات معاصرة نابضة بالحياة. ومن المقرر افتتاح المشروع في عام 2028، وتقوده شركة الدرعية وتديره الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بحسب موقع “ديزاين بوم”.
قام المهندسون المعماريون في شركة سنوهيتا بتصميم دار الأوبرا الملكية بالدرعية على شكل مجموعة من المباني المترابطة، والتي توفر واحة مظللة للحماية من أشعة الشمس، بالإضافة إلى الحدائق الخضراء المتشابكة، التي يمكن الوصول إليها لزوار دار الأوبرا والجمهور على نطاق أوسع، تدمج بسلاسة المساحات العامة، مما يثري التجارب الثقافية والترفيهية ويؤكد على القيمة الجوهرية للموقع.

وتقع منطقة الدرعية على ضفاف وادي حنيفة، وهي مسقط رأس الدولة السعودية الأولى، وقد تميزت تاريخيًّا بمجتمعات الواحات ذات الهياكل المبنية من الطوب اللبن على الطراز النجدي. واليوم، تشهد المنطقة عملية تجديد، حيث تحافظ على التراث الثقافي بينما تحتضن التقاليد والتراث السعودي.
يستعين تصميم سنوهيتا لدار الأوبرا بالنماذج الأصلية للدرعية، إلى جانب الحرف اليدوية المحلية والصحراء المحيطة. بالإضافة إلى مجموعة من المباني التي ترتفع عن الأرض، والتي تم تشييدها بمواد طبيعية مثل النخيل والحجر والأرض. تأثرًا بخطية الأشكال الهندسية والتاريخ والحرف اليدوية في المنطقة، ويقدم التصميم وجهات نظر جديدة حول الأشكال التقليدية.
ويعد مشروع دار الأوبرا الملكية في الدرعية الذي سيتم افتتاحه في 2028 دليلًا جديدًا على التزام المملكة بالاحتفاء بثقافتها الفريدة وتراثها الغني، حيث ستكون دار الأوبرا الملكية بالدرعية عنصرًا أساسيًّا ضمن المرحلة الثانية من المخطط الرئيسي للدرعية التي ستكون منارة لرؤية المملكة العربية السعودية 2030، وإظهار الدرعية كمركز عالمي للثقافة والإبداع.
من المقرر أن تبلغ مساحة دار الأوبرا الملكية في الدرعية 46 ألف متر مربع ويمكنها أن تستوعب حوالي 3500 شخص في أربعة مسارح رئيسية، بما في ذلك المسرح الكبير الذي يتسع لـ 2000 مقعد لاستيعاب الأعمال الفنية واسعة النطاق، إضافة إلى مسرحين صغيرين للاستخدام متعدد الأغراض، كما تضم الدرعية مسرحًا خارجيًّا يتسع لـ 450 مقعدًا للعروض الخارجية.
ويستلهم تصميم مشروع دار الأوبرا الملكية في الدرعية، الطراز المعماري النجدي الأصيل، مع تطبيق أعلى معايير الاستدامة العالمية.